لا حياة في الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضجّ قلبي في فراغ الصمت من حزن طويلرحت أشكو لنجوم الليل شعرا عند أنفاس السحر
ثم ابكيلعصافيرٍ طواها المستحيل
فاختفت بالحزن في وجه المطرو بكاء اللحن فيها يترنم
بصلاة الحب ثغر يتنعم...
ثم امشي دونما أدرك منهاجا لذاتيفي رمالٍ بعثرتها خطواتي
أنا قلبي معقل الحزن المميتو جراح الوقت فيه تتمادى
ليس في قاموس عمري ما يهمبعد تيهٍ بانكسارات و هم
و بما يجري لهاتيك الزهوركيف تفنى خلف اسوار العدم
كيف للأشباح حق بالسرورو الأقاحي ما لها غير القشور
...أنا أدري ما الذي يجري على ورد الحديقة
كيف يُسبى عطرها يُمحى رحيقهأصبح الوقت مليئا بالجراح
وأنين الناس يعلو فوق أصوات الرياحوالأسى في العشب غنّى واستراح
كل أوطاني ضياعوضياء الشمس ممنوع علينا
و مياه الضفتينلم تعد كالأمس تجري بحنين و صفاء
...أنا أبكي لافتقاد الحب في كف الحنين
للمآسي بين أجفان السنينكيف لا ابكي و ذي الازهار تبكي
و ارى الشمس بأرض الحب تشنقونفوس الحب فيها تتمزق
...يا سمائي
بعد غاباتٍ لزيتونٍ و تينغرسوا الأشواك بين الحالمين
بين خوف و فتنوأشاعوا للورى
كل هذا البؤس يأتي من يديناوهم الأعداء خبثا زعموا إصلاح حال
وطغوا فيها فسادا...
لا تلمني يا صديقي لقوافيِّ الشجيةلم تعد تدرك ما حجم القضية
فأنا أبكي افتقاداً ..وحنيني فوق منديليَ يبكي
لنجوم اطفأتها الريح في حزن المطرو زهور لوثتها كف أشباحٍ دنيئة
و العصافير التي نامت مع الحلم الطريبالأحاسيس المضيئة
...ثورة الاحزان في الدرب تفر
و جراح الورد ما زالت ترقيتلظى الحزن من مرٍ لمر
أمم تمضي و لا قلب يرق...
يا عزيزيلا تعاتبني إذا طال بكائي
لا تعطر بالغنى حزن المساءِجرحنا اكبر منا
لا حياة في الحياة
عن القصيدة
«لا حياة في الحياة» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.