ما أعذب الحب و ما أنبله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أعذب الحب و ما أنبلهْآخرهُ نهرٌ سقى أولهْ
لو مرّ فينا ناصحٌ في الهوىيعذل عاشقا بما حلّ لَهْ
يُزيدُ في أروحنا خفقةًيزدحم الخافق فيه الولهْ
لم نصغِ إلا ما نما في الحشايذيبنا، نقول ما أجملهْ
حتى إذا في قربهِ ذلنافما نراعي، نشتهي منهلهْ
تحيا على أطلالهِ وردةًأوراقُها، كان الجوى بللهْ
يا مَن إذا قاد إلينا الأسىنقول سوف يرتدي مخملهْ
و حين يرمي بالنوى طبعهُنقول ما هذا الذي أبدلهْ؟
نودُ لو كنا سمعنا الذيأخبرنا كيف الهوى أذبلهْ
نلوذُ في أطوارهِ إنمالا لم يتبْ قلبيَ منهُ الوَلَهْ
لكنه حين يُذيق الجفانقول ليت الوردَ ما قَبَلَهْ
يبتدئُ الحب بأحلى الغناو ينتهي بالحزن ما أثكلهْ
عن القصيدة
«ما أعذب الحب و ما أنبله» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.