يا من تدق الباب كالصلواتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من تدق الباب كالصلواتِلا تلقِ بالشكوات في الدعواتِ
لم تدرِ ما ظرف الغياب و ما بهتجري مراكبه على رحلاتي
لا تأتِ من عش العتاب حمائماًتشدو بنار الشوق للنخلاتِ
تسقي جراح القلب من وجع النوىفيرق نبض الأرض في الفلواتِ
و تهزّ سعف القلب تمطر كالندىسحبُ الوداد فتستحي تمراتي
فأبثّ فيها من حقائب غربتيتلك التي أسكنتها خطراتي
كانت لنا حقلا يجملها الهوىو الودّ ينبع من فمِ الورداتِ
و أصابع الأشواق تحكي للمدىو الطير يطرب من صدى همساتي
والله ما برح الحنين دفاتريلا لا و لا جفت عطور دواتي
ثق ان ودك خالدٌ بمواسميو فصولها قد أزهرت بجهاتي
إن غاب حرفي أو توارت أنجميباح الحنين بما سرى في ذاتي
فاسأل لسان الوقت في حالاتِهحتى و ان ضجت بها ساعاتي
تخبرك عن ماء الصفاء شواطئيو طقوسها كم عاشرت غيماتي
ثق ان نهر الودّ يعتنق الصفالا تفسدُ الأحزانُ ماء فراتي
عن القصيدة
«يا من تدق الباب كالصلواتِ» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.