يُسَلينا التَفَكُرُ في المُحالِ

الشاعر: صالح سويدان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«يُسَلينا التَفَكُرُ في المُحالِ» من شعر صالح سويدان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُسَلينا التَفَكُرُ في المُحالِ — هُروباً مِنْ سَخافاتِ المَنالِ

كأَنا ما بَلَغنا أَي شَــيءٍ — لِكَثرَةِ ما احتَكمنا للخَيالِ

تُبَعثِرُنا الرياحُ بِغيرِ ذَنبٍ — وَتَرمينا إلى سَفحِ الزوالِ

وَأَصدَقُ ما يُعاني المَرْءَ حُزْنٌ — يُصيبُ الصَدرَ مِنْ جِهَةِ الشِّمالِ

وَأكذَبُ ما يُعاني المَرْءَ شَوقٌ — إلى الأَحبابِ في كَنَفِ الهِلالِ

أيا دارَ الرَّخاءِ كَما عَهدنا — سَلامٌ كُلَّما مَرَّتْ ببالي

وَيَشفيني التَفكُرُ في هَواها — لأنَّ فؤادها يَرثي لحالي

وما ضَيرُ الفُؤادِ مَتى أَتاها — سَيَظفَرُ بالنَسائِمِ والظِلالِ

مُدللتي الصَغيرةُ كُلُ روحي — وَعينُ الحُسنِ في وَصْفِ الكَمالِ

هِيَ المِعراجُ في أُفُقِ الأَماني — وَأَطهَرُ ما يُؤَرَّخُ في الجَمالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتكمنا: احْتَكَمَ يَحْتَكِمُ احْتِكامًا :- الأمرُ أو الشيء؛ توثَّق وصار محْكمًا.- الخصمان إلى الحاكم: رفعا خصومتهما إليه.- في الأمر والشيءِ: تصرف فيه كما يشاء؛ احتكم في مال اليتيم خلافا للشريعة والقانون.
  • التفكر: تَفَكرَ يَتَفَكَّرُ تَفكُّراً :- في الشيءِ: فكَّر فيه، أي أعمل العقل فيه وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ/ التَفَكُّر في الفلسفة يعني تجربة باطنية تنصبّ على النشاط الذهنيّ الداخليّ فهو معرفة تكون فيها …
  • الرخاء: رخا: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ غَيْرُهُ: وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخاوة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كلامُ الْعَرَبِ الجيّدُ: الرِّخْو، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛ قَالَهُ الأَص …
  • الزوال: الزَّوَالُ : مصـ.- الاضمِحلال، أو التحوّل والانتقال.-: في القانون، هو انقضاء المدّة القانونية/ زوال اليد، هو عدم التصرّف بالعين الذي كان وضع اليد يجيزه/ زوال الالتزامات، هو انقطاع الصلة القانونية بين الدائن والمدين بمقتض …
  • المنال: [ن ي ل]. 1."بَعِيدُ الْمَنَالِ" : مَا يَصْعُبُ الْحُصُولُ عَلَيْهِ عَكْسُ "سَهْل الْمَنَالِ". 2."لاَ يَنَالُ مِنْهُ مَنَالاً" : لاَ يُؤَثِّرُ عَلَيْهِ. 3."نَالَهُ أَوْفَرَ مَنَالٍ" : أَعْطَاهُ أَوْفَرَ العَطَاءِ.
  • ببالي: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،
  • بلغنا: بلغ: بَلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً: وصَلَ وانْتَهَى، وأَبْلَغَه هُوَ إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً؛ وقولُ أَبي قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ السُّلَمِيِّ: قالَتْ، ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى: ... مَهْلًا فَقَدْ أَبْ …

قصائد ذات صلة

  • فقدُ الهُيامِ مذلةٌ وعقابُ
  • ما وشوشت به الروح
  • كثيرٌ عليكْ
  • صباحُكَ لا يشي بالمنجياتِ
  • حَديثُ الخيامْ
  • إمضاءٌ على الإمضاءْ
  • الساعةُ الواحدة بعد منتصف العشق
  • مُنذُ التقينا عند ذاك المنزلِ