طفقنا من تراتيل الغروب

الشاعر: صالح سويدان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«طفقنا من تراتيل الغروب» من شعر صالح سويدان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طَفِقنا مِنْ تَراتيلِ الغُروبِ — وَهامَ القَلْبُ في وَجَعٍ رَهيبِ

وَأرهِقَتِ المَشاعِرُ والقَوافي — وَشاخَ الشِعرُ في قَلمِ الأَديبِ

كآبَةُ مَنْ بِهِ فَقدُ الأَماني — تَوجُسُ مَنْ تَعلّقَ بالكَئيبِ

رَتابَةُ مَنْ تَمادى في فُتورٍ — فُتورُ الوَجْدِ مِنْ عَيشٍ رَتيبِ

كَأَنَّ وِشايةً نَفَذَتْ بِصَدرٍ — تَعوّدَ أَنْ يُرَحبَ بالحَبيبِ

وما كُنا نُطيقُ خِصامَ خِلٍ — ولا كُنا نُنافِقُ للقريبِ

فإِنْ شِئنا تَبايَعْنا جَميعاً — على أَنْ نَنتَهي عَنْ كُلِ طِيبِ

وَلكن الهَوى يشفي فؤاداً — تَقرّحَ نَبضُهُ بَينَ الخُطوبِ

وَذِكْرُ الرِفْقِ يُسْعِفُ ما بِثَغرٍ — تَلعثَمَ حَرْفُهُ عِندَ الكُروبِ

هُنا في كُلِ قافيةٍ دَواءٌ — لِمَنْ أَمسى يُسائِلُ عَنْ طَبيبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحبيب: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.
  • بالكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
  • بصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • تبايعنا: تَبَايَعَ يتبايَع تبايُعاً :- التاجران: باع كل منهما ما عنده للآخر؛ في أيام المعرض يتبايع العارضون ما عندهم.
  • تقرح: تَقَرّحَ يَتقَرّحُ تَقَرُّحًا : عَلَتْه القروحُ، أي الجروح؛ تقرَّحتْ ساقاه.- للأمر: تصدّى له؛ تقرّح لمواجهة الصِّعاب.
  • توجس: تَوَجَّسَ يَتوَجَّسُ تَوَجُّسًا : تسمّع إلى الصوت الخفيّ؛ وقف خلف مصراع الباب يتوجس تهامسهما. - تِ الأذن: سمعت حسًّا؛ تساءل عن مصدر الحسّ الذي توجّسته أذناه. - الصوت: سمعه خائفًا؛ توجّس الولد صوتًا غريبًا في الظلام. - ال …
  • خصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • فقدُ الهُيامِ مذلةٌ وعقابُ
  • ما وشوشت به الروح
  • كثيرٌ عليكْ
  • صباحُكَ لا يشي بالمنجياتِ
  • حَديثُ الخيامْ
  • إمضاءٌ على الإمضاءْ
  • الساعةُ الواحدة بعد منتصف العشق
  • مُنذُ التقينا عند ذاك المنزلِ