كنتِ للأبرارِ .. العلى والكتابا
الشاعر: حسان علي عمران الزاوي · البحر: الخفيف
«كنتِ للأبرارِ .. العلى والكتابا» من شعر حسان علي عمران الزاوي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مكّةَ الحقِّ أينَ حقُّكِ غابا ... أينَ منكِ الهدى يشدُّ الركابا
صرتِ يا بكَّةَ الرسولِ شظايا ... سادَكِ الغربُ .... دنَّسَ الأعتابا
أوترضينَ ذلَّ عيشٍ .... وقبلاً ... كنتِ للأبرارِ ... العلى والكتابا
أينَ بدرٌ .. رماحُها والعوادي ... كلُّها أمستْ - ويحَ نفسي - سرابا
وخليجٌ تعيثُ فيهِ فساداً ... أمَّةٌ .. لم تُمدَّ إلا خرابا
صرتُ لا أخشى -ويكِ - غيرَ قولٍ ... " أنت للعربانِ انتميتَ انتسابا "
يا إلهَ العرشِ المكينِ تمادى ... أمراءٌ .. وأنتَ دمتَ المهابا
حكمةٌ منكَ قد تكونُ .. فرفقاً ... قد رضينا .. وقد رجونا المتابا
فاخصفِ الأرضَ بالأذلاءِ إنَّا ... لك قدنا الشكوى .. وسقنا الرغابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المكين: لمك: اللَّيْثُ: لَمَكُ أَبو نُوحٍ، ولامَكُ جدُّه، وَيُقَالُ: نُوحُ بْنُ لَمَك، وَيُقَالُ: ابْنُ لامَك. وَقَوْلُهُمْ: مَا ذَاقَ لَمَاكاً أَي مَا ذَاقَ شَيْئًا، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النَّفْيِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُق … (لسان العرب)
- المهابا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ. (لسان العرب)
- تعيث: عيث: العَيْثُ: مصدرُ عاثَ يَعِيثُ عَيْثاً وعُيوثاً وعَيَثاناً: أَفْسَدَ وأَخَذ بِغَيْرِ رِفْقٍ. قَالَ الأَزهري: هُوَ الإِسْراعُ فِي الفَساد. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: كِسرى وقَيصَرُ يَعِيثانِ فِيمَا يعيثانِ فِيهِ، وأَنتَ هَك … (لسان العرب)