كنتِ للأبرارِ .. العلى والكتابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مكّةَ الحقِّ أينَ حقُّكِ غاباأينَ منكِ الهدى يشدُّ الركابا
صرتِ يا بكَّةَ الرسولِ شظاياسادَكِ الغربُ .... دنَّسَ الأعتابا
أوترضينَ ذلَّ عيشٍ .... وقبلاًكنتِ للأبرارِ ... العلى والكتابا
أينَ بدرٌ .. رماحُها والعواديكلُّها أمستْ ويحَ نفسي سرابا
وخليجٌ تعيثُ فيهِ فساداًأمَّةٌ .. لم تُمدَّ إلا خرابا
صرتُ لا أخشى -ويكِغيرَ قولٍ " أنت للعربانِ انتميتَ انتسابا "
يا إلهَ العرشِ المكينِ تمادىأمراءٌ .. وأنتَ دمتَ المهابا
حكمةٌ منكَ قد تكونُ .. فرفقاًقد رضينا .. وقد رجونا المتابا
فاخصفِ الأرضَ بالأذلاءِ إنَّالك قدنا الشكوى .. وسقنا الرغابا
عن القصيدة
«كنتِ للأبرارِ .. العلى والكتابا» من شعر حسان علي عمران الزاوي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.