انا والقمر

الشاعر: احمد صالح طه · البحر: المديد

«انا والقمر» من شعر احمد صالح طه، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا والقمر — ***************

عندما, — أرخى الليل,

على الكوّن السد ول, — واستعدّ النورُ,

جهراً كي يبات. — والقمر !!!

يفركُ العينين, — يمسح وجهه,

من تجاعيد السُبات. — كنتُ امشي,

في مسار السهدِ, — سرّا,

ربّما اصطادُ عطرا ً, — ً من عبير الفتيات.

كنتُ أبصره غنياً سيّداً, — باسطاً من حوله,

حورياتٍ ٌشقراوات, — وانتقلت فوضى الشوارع,

إلى البيوت , — وخلت من لملمات الكائنات.

جالساُ بهالة ٍٍمن نوره , — يستعيدُ الذكريات.

عندما كان رقيبي, — ذات يومٍ مع حبيبٍ,

كاشفاً عنّا, — غطاء الظلمات.

سَِحَبَ من شفنيّ ّقًبلة , — ورماها,

للعيون الساهرات. — والخطيئةُ,

قد تمادت بالحساب, — إذ دوّنتها في سِجِل السيئات.

فاعترتني رجفةَ الخوف, — وألقتني ذليلا,

من عقاب السماوات. — من عبثها,

تسر مط الشَعرُ الكثيف, — ثم أبقته دليلَ الغاويات.

وسيديم ا لجوّ يحبو, — تاركاً للنجم,

رقص الشُرُفات. — فسبكتُ الشعرَ موّزوناً,

على لحن الهديل, — ساجعاً للحُب,

أنقى النغمات. — آه!!يا قمري ألامين,

تغلق أبواب اللصوص, — رادعاً بالنور حبك السرقات.

وتُعرّي الليل من أسوَدِه , — ثم تلبسه لباساً زاهياً,

كالزنبقات. — أنت مفتاحُ القلوب ألعاشقه,

والدموع العانيات. — والنور يلتهم خيوطاً للندى,

حلقاً يُعلّقه على آذن النبات. — ودّعتني مغرّباً,

وصبّحت شمس الشروق. — يتغنّج الوردُ وتبكي,

على الغروب الحلقات. — بين هذا الغنج,

وشمس الشروق, — أشرقت قصيدتي,

تحكي خفايا الظلمات.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطاد: اصْطَادَ يَصْطَادُ اصْطَدْ اصْطِيَاداً [ صيد]:- الوحشَ والطيرَ: قنصه؛ يصطاد الرجل الطيور بالبندقية.
  • السبات: السُّبَاتُ : الرَّاحةُ وَهُوَ الّذي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً والنَّوْمَ سُبَاتاً.-: النَّومُ؛ بِتُّ في سُباتٍ عَمِيق.-: النّومَةُ الخفيفةُ كنوم المريض والشّيخ المُسنّ؛ نوم الشّيخ سُباتُ.-: الدّهر.-: في الطّبّ، حا …
  • تجاعيد: جمع جَعْدَة. [ج ع د]. "بَرَزَتْ تَجَاعِيدُ فِي وَجْهِ الشَّيْخِ" : ظَهَرَتْ فِيهِ غُضُونٌ. "تَحْكِي تَجَاعِيدُهُ حَيَاةَ عُمْرٍ طَوِيلٍ".
  • مسار: جمع: ات. [س ي ر]. "يَسِيرُ فِي مَسَارِهِ" : فِي خَطِّ سَيْرِهِ.
  • واستعد: اسْتَعَدَّ يَسْتَعِدُّ اسْتِعْداداً : تهيّأ؛ اسْتَعْدَدْتُ للسفر/ استعدَّ لمقابلة هيئة التحكيم.
  • والقمر: قمر: القُمْرَة: لَوْنٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَة؛ حِمارٌ أَقْمَرُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذا رأَتها: كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فهي أَمْطَرُ مَا يَكُونُ. وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بَيْضَاءُ؛ …

قصائد ذات صلة

  • أصوات ٌحمراء في ساحة ألإسراء
  • الطريق الى مكه
  • الطامعه
  • مادبة الموت
  • مقدسي يعود من منفاه
  • اسرار النكبه
  • السجين الامني
  • يا شامة