يا زمان ألانبطاح

الشاعر: احمد صالح طه · البحر: الرمل

«يا زمان ألانبطاح» من شعر احمد صالح طه، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا زمان الذل, والعُهر المباح, — لم يعد في القلب مأوى للجراح.

قطف ازهار الطفولة متعة — كلما نادى المؤذن على الفلاح

وذوى حقل السنابل وهوى, — كشهيد مات حزنا ًواستراح.

ومناجل حقلنا صارت سيوفا — تنحب, ان لامست يد الفلاح.

يا زمان الذل, يا عهد النفاق, — عصفت بامتنا اعاصيرالرياح.

رفع السلاح على العدو لا يتاح, — واذبح بشعبك ما استطعت بالسلاح.

الشام توقظ كل قلب اجنبي — وقلوب الاهل تخفق بارتياح

الغرب اهدانا الحقيقة كلها — لكننا لا نهوي الا الانبطاح

انه اهدى الملايين الشهادة — والرماية والخيانة وترانيم النواح

ثم اهدانا الكراسي والتيجان — والحماية ,والرعاية واساليب الكفاح

الغرب اهدانا النميمة والنفاق — السيارات الجديدة والسفينة والنباح

ثم اهدانا ربيعا عربيا مزهرا ً — وحماه ورواه بدماء تستباح

الغرب اهدانا طعاماً وسلاحا — ثم اوصانا الصلاة في الصباح

الغرب اهدانا تعاليم الحياة — وجمال الحوريات بلا وشاح

ثم علمنا القيادة, البداية والنهاية — ومراسيم التزاوج واساليب النكاح

الغرب اهدانا كثيرا وهدانا — وحمي زعماء امتنا وباح

لكنه سامحنا في زمان الانبطاح — واكتفى!!!!

بأبار بترول العروبة واستراح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجنبي: الأجْنبِيُّ : من لا يتمتع بجنسية الدولة؛ يكثر الأجانب في بلادنا في الصيف إذ يأتون للسياحة/ لغة أجنبية، أي لغة أمة أخرى/ آداب أجنبية، أي آداب أقوام أخرى.- عن الأمر: من لا تعلُّقَ له به ولا معرفة مؤ أَجنبيَّةٌ ج أَجَانِبُ.
  • الانبطاح: [ب ط ح]. (مصدر اِنْبَطَحَ). 1."اِنْبِطاحُ الرَّجُلِ": اِسْتِلْقاؤُهُ على وَجْهِهِ ذَليلاً. 2."ما هَذَا الاِنْبِطاحُ يا رَجُلُ" : لِباسُ ثَوْبِ الْمَسْكَنَةِ والذُّلِّ.
  • الفلاح: الفَلاحُ : الفَوْز والنجاح؛ لا بُدَّ أَنْ يُحَقِّق المجِدُّ الفَلاحَ. -: صلاحُ الحال/ (حَيُّ على الفَلاح) أي هَلُمُّوا إلى طريقِ النجاةِ والفوز.
  • المؤذن: المُؤَذِّنُ : فا.-: المنادي للصلاة والمُعْلِم بِوَقْتِهَا؛ انطلق صوتُ المؤذِّن يدعو إلى. صلاة المَغْرِب.
  • اهدانا: أهْدَأ يُهْدِىءُ إِهْدَاءً :- ـه: سكَّنه وجعله يهدأ؛ أهدأ الدواءُ أَلَمَهُ/ لا أهدأه اللهُ، أي لا أسكن تعبه وعناده. - الصبيَّ: أخذ يربِّت بيده على جنبه برفق لينام. - الكبرُ أو الضرب الشخصَ: جعله ينحني.
  • بارتياح: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
  • بالسلاح: السُّلاَحُ : كُلّ ما يخرجُ من البَطْن من الفَضَلات؛ يُستَعملُ سُلاَحُ الدّجاج سَماداً.

قصائد ذات صلة

  • أصوات ٌحمراء في ساحة ألإسراء
  • الطريق الى مكه
  • الطامعه
  • مادبة الموت
  • مقدسي يعود من منفاه
  • اسرار النكبه
  • السجين الامني
  • يا شامة