الحرف والشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الْحَرْفُ قَلْبٌ نَاْبِضٌ بِلِسَاْنِيوَ الشِّعْرُ سِحْرٌ نَاْفِثٌ ببياني
وَالْمُقْسِمَاْتُ مِنَ الْفَصَاْحَةِ كَنْزَهَافِيْ كَفَّتِيْ خَتَمَتْ عَلَىٰ الْأَوْزَاْنِ
عَصْمَاْءُ تَفْتُقُ كَالْأَقَاْحِ قَصَاْئِدِيْبِاللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُوْنِ مِنْ وِجْدَاْنِي
أُسْقِيْ بِأَمْشَاْجِ الْبَدِيْعِ حُرُوْفَهَافَـ يَلِدْنَ كَالْحُوْرِ الْحِسَاْنِ مَثَاْنِي
تَرْبُوْ بِفِرْدَوْسِ الْقَرِيْضِ مُحَاْطَةًبِـ وَصَاْئِفِ الشُّعَرَاْءِ وَ الْوِلْدَاْنِ
قَاْلَتْ :وَ قَدْ زَاْنَ الْيَرَاْعُ قَصِيْدَتِيْبِالدُّرِّ بِالْيَاْقُوْتِ بِالْمَرْجَاْنِ
آَمَــــنْتُ أَنَّكَ يَا كُهَاْلِيَ سَيِّدِيْوَ بِأَنَّ حُبَّكَ فِي الْهَوَىٰ سُلْطَاْنِي
لَكَ يَسْتَوِيْ عَرْشِيْ بِـ دُوْنِ مُنَاْزِعٍكَـ الصَّوْلَجَاْنِ لِـ فَاْرِسِ الْمِيْدَاْنِ
مَهْمَا رَقَىٰ شَوْقِيْ بِـ مِصْرَ كِنَاْنَةًوَ عَلَا بِـ كُرْسِيْ سُوْرِيَا قَبَّاْنِي
لَـ كَفَىٰ بِأَنَّكَ تُبَّعُ الشُّعَرَاْ وَ هُملَكَ تَاْبِعِيْنَ بِحِكْمَةِ الْإِيْمَاْنِ
وَ لِأَرْضِكَ الرُّكْنُ الْيَمَاْنِيَ قِبْلَةٌوَ سُهَيْلُ نَجْمٌ فِي السَّمَاْءِ يَمَاْنِي
الْحَرْفُ خَاْدِمُكَ الْمُطِيْعُ وَ أَمْرُهُفِي الشِّعْرِ رَهْنُ إِشَاْرَةٍ بِـ بَنَاْنِ
مَهْمَا تَنَمَّقَ بِالْقَرِيْحَةِ شَاْعِرٌسَيَظَلُّ نَبْضُكَ يُوْسُفِيَّ الثَّاْنِي
يَخْتَاْلُ فِيْ ثَوْبِ الْجَمَاْلِ كَأَنَّهُمَلَكٌ يَسُرُّ النَّاْظِرَ الرُّضواني
إِنْ غَاْصَ فِيْ بَحْرِيْ طَفَا وَ بِـ كَفِّهأَغْلَىٰ نَفَاْئِسِ لُؤْلُؤِيْ وَ جُمَاْنِي
وَ إِذَا سَمَا فَوْقَ الثُّرَيَّا حَرْفُهُعَقَدَ النُّجُوْمَ عَلَىٰ نُحُوْرِ غَوَاْنِي
مَنْ مِثْلُ هَمْدَاْنَ الْكُهَاْلِيَ إِنْ بَدَاكَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِيْ أوطاني
أُخْفِيْ بِـ طَرْفِيْ نَرْجَسَاً مُتَفَتِّحَاًوَ أُسَاْرِقُ النَّظَرَاْتِ مِنْ أَجْفَاْنِي
عَبَثَاً أُوَاْرِيْ بِالْحَيَاْءِ تَضَرُّجِيْحَتَّىٰ يَذُوْبُ الْوَرْدُ فِي الْبُسْتَاْنِ
سَاْلَ اللُّعَاْبُ بِـ خَمْرَةٍ أَقْدَاْحُهَاعَسَلٌ مُصَفَّىٰ وَ الشِّفَاْهُ أَوَاْنِي
بِالْكَاْدِ أَدْفَعُ لَوْعَتِيْ وَ بِلَهْفَتِيْشَمُّ الْعِنَاْقِ وَ ضَمَّةُ الْأَحْضَاْنِ
أَنَٱ لَا أُجَاْمِلُ شَاْعِرِيْ فَشَوَاْهِدِيْقَدْ حَصْحَصَتْ بِالْحَقِّ وَ الْبُرْهَاْنِ
أَنِّيْ كَـ غَيْرِيْ أَحْرُفٌ مِنْ صُنْعِهِنَسَجَتْ قَوَاْمَ قَصِيْدَتِيْ وَ مَعَاْنِي
أَمَّنْ سِوَىٰ هَمْدَاْنَ زَيَّنَ قَدَّهَابَيْتَاً وَ طَرَّزَ بِالرَّوِيْ فُسْتَاْنِي
أَمَّنْ رَأَىٰ السِّحْرَ الْحَلَاْلَ بِـ لَفْظِهِكَمْ يَنْثُرُ الرَّطْبَ الْجَنِيَّ الْهَاْنِي
فَـ إِذَا تَغَزَّلَ بِالتَّرَاْئِبِ أَيْنَعَتْبِالتِّيْنِ وَ الزَّيْتُوْنِ وَ الرُّمَّاْنِ
لَا تَعْذِلُوا الْأَرْدَاْفَ حِيْنَ يَهِزُّهَاطَرَبَاً وَ يَرْعَشُ خَصَرَهَا بِكَيَاْنِي
أَنَٱ لَسْتُ إِلَّا آَيَةً فِيْ مُلْكِهِأَوْحَىٰ بِهَا إِلْهَاْمُهُ الْإِنْسَاْنِي
لَا تَسْأَلُوْا عَنْ حُبِّ قَلْبِيَ وَالْهَوَىٰفَالْكُلُّ يَعْرِفُ أَنَّهُ هَمْدَاْنِي
سُبْحَاْنَ مَنْ صَاْغَ الْجَمَاْلَ بِحَرْفِهِشِعْرَاً فَأَبْدَعَ حُسْنَهُ الرَّبَّاْنِي
يَشْدُوِ بِإِيْقَاْعِ الْبُحُوْرِ مُمَوْسِقَاًقَلْبَ الطَّرُوْبِ بِأَعْذَبِ الْأَلْحَاْنِ
يَحْبُو الْجُفَاْةَ مِنَ الْوِدَاْدِ وَصِيَّةً :رِفْقَاً بِقَلْبِ الْعَاْشِقِ الولهانِ
إِنْ أَثْلَجَ الْحَرْفَ النَّسِيْمُ بِـ بَرْدِهِبِالشِّعْرِ هَيَّجَ حُرْقَةَ الْأَشْجَاْنِ
يَبْكِيْ عَلَىٰ زَهْرِ الرَّبِيْعِ إِذَا مَضَىٰوَ يَحِنُّ مِنْهُ إِلَىٰ حَبِيْبٍ ثَاْنِي
يَنْعَىٰ الْإِبَاْ بَيْنَ الْمَجَرَّةِ عَاْشِقٌيَمْشِيْ عَلَىٰ قَدَمٍ وَ سَاْقٍ حَاْنِي
يَغْدُوْ بِـ مِصْرَ إِلَىٰ الْعِرَاْقِ رَوَاْحُهُوَ بِـ لَيْلِ صَنْعَاْ فِيْ ضُحَىٰ عَمَّاْنِ
إِنْ شَدَّ لِلْأَقْصَىٰ بِنَصْرٍ أُجْهِضَتْثَكْلَىٰ الشُّعُوْبِ بِـ قَاْدَةِ الْخَذَلَاْنِ
تَبَّتْ يَدَا الْأَعْرَاْبِ بِالصَّنَمِ الَّذِيْيَشْكُوْ هَوَاْنَ النَّاْسِ وَ هْوَ الْجَاْنِي
فَـ قُلُوْبُهُمْ غُلْفٌ وَ فِيْ آَذَاْنِهِمْوَقْرٌ وَ أَعْيُنُهُم غِشَا الْعُمْيَاْنِ
هَمْدَاْنَ قَدْ أَسْمَعْتَ لَوْ نَاْدَيْتَ مَنْيَحْيَا وَ لَكِنْ لَا حَيَاْةَ لِـ فَاْنِي
عن القصيدة
«الحرف والشعر» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.