أحبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وغيهب الشوق ماذا بعد أن رحلواوخلفوا مهجةً كالنارِ تشتعلُ
ذر الليالي لعشقٍ بات يسلُكنيولوعةٌ ذَرعُها بالجوفِ يحتفلُ
دع المنايا تُقبّلْ بالنوى ألميفخافقي بالجفا ماعاد يحتملُ
ما كان قلبي لغير الله مبتهلاًكلا ولا خاطري بالناسِ يشتغلُ
فأينما أدركَ العشَّاقُ مولدهمتفتق الوجدُ حتى كاد يتصلُ
يفرُّ دمعي إذا ما الريم من وجعٍتشكو حنيناً وبالأحزان تكتحلُ
أحبَّة نقتنيــــهمُ بالحياةِ فماأصل الوجود سوى بالحبِّ يكتملُ
وأخوةٌ قد عهدناهم على جلدٍفأنّهم جنَّة كبرى ومغتسلُ
معاشرُ القومِ بالآصالِ مطلعهموإن خبا أصل إنسان فلا بدلُ
فيا حروفاً كساها الودُّ من مضرٍجودي لهمْ كُلّ شكرٍ حَطّهُ جبلُ
وعانقي موطنَ الأحبابِ وألتمسيعذراً فصاحبهم ما ضيم أو بخلوا
عن القصيدة
«أحبة» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.