لا تسألي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تسأليْ عنْ حالتيْ أحداأوكلتُ حالي الواحدَ الأحدا
قدريْ هوَ الْمكتوبُ فيْ قَدَرِيْوقناعتيْ تُضفيْ الجوىٰ بردا
روحيْ لداْرِ الخلدِ وجْهتُهاوجهيْ لغيرِ اللَّهِ ما سجدا
نفسيْ عنِ الْأطماعِ عازفةٌوالأمسُ لاْ تطويْ يداْهُ غدا
رزقيْ هوَ الْمقسومُ فيْ صحفيْوالعُمْرُ لا يطغيْ مداْهُ مدىٰ
أبنيْ بيوْتَ الزهدِ منْ ورعيْأسلوْ معَ الْأحزانِ مُنفردا
إنْ مسَّنِيْ خيرٌ شكرتُ ؛ وإنْشرٌّ صبرتُ ؛ لأستزيدَ هُدىٰ
الحُبُّ منْ قلبيْ مشاْرِبُهُوالحقدُ لا أطويْ بِهِ كَبِدَا
بالليلِ قُدَّاسٌ لرحْلتِناوالصبحِ إيْناسٌ إذا وفدا
ما دامَ ربِّيْ منْ تَكَفَّلَ بيْلا تسأليْ عنْ حالتيْ أبدا
منْ غيرُهُ الْرحمٰنُ معتمديْأَمَّنْ سواهُ كانَ ملْتحدا
لا تسأليْ الدنيا و ما صنعتْيبقىٰ الجواْبُ عليكِ مُعْتَقَدَا
ما طابَ نَسْمٌ فيْ مضاربِهايوماً و لا أوفىٰ الهوىٰ عددا
فيها رحىٰ الأيَّامِ دائـــــرةٌبالغَيِّ تُعْدِمُ عِشْقَها الرشدا
تُصْلِيْ لياْلِي الشوقِ منْ كَبِدٍوالعينُ تُحْرِقُ دامعاً سَهِدَا
أفنىٰ الشبابُ بِحُبِّها عُمُرِيْوالشيبُ يبريْ بالردىٰ جسدا
لا تسأليْ ما الحَلُّ فيْ بلديْوالجرحُ يُدمِي البنتَ والولدا
لا الصخرُ يرحمُ إستغاثتَهاكلَّا و لا حجرٌ يُجِيْبُ نِدَاْ(ء)
حتَّىٰ القوافيْ ما عَلَتْ صنماًبالصوتِ إلَّا عَادَ مُحْضَ صدىٰ
الصدقُ فيها ماتَ مسْغبةًوالكذبُ يَحْيا بالشقا رغدا
الغدرُ خنجرُهُ بخاْصرتيْقدْ قَيَّدَ الْأحشاْ و غلَّ يدا
واليُمْنُ والْإيمانُ سَاْقَهُمَانَعْشُ الضميرِ طرائقاً قِدَدَا
فيها جُيوْشُ الغِلِّ كَاْلَبَهَاجيشٌ علينا لا لنا مددا
يا حسرةَ الْأقلامِ كمْ سَكَبَتْمنْ دمعةٍ لمْ نُحْصِهَا عَدَدَا
منْ دعوةِ الْمظلومِ إنْ فَتَحَتْحُجُبَ السماءِ بِقَهْرِهَا كمدا
ماذا يُجيبُ الظالمونَ إذاوقفوا أمامَ العدلِ دونَ فِدَاْ !؟
وَ بِمَ يَرُدُّ البغيُ إنْ نَطَقَتْمِنْهُ الحواسُ وجِلْدُهُ شَهِدَا
حُقَّتْ عُرَىٰ الإسلامِ ساْئلتيْبُسَّتْ جِبالُ تَصَبُّرِيْ جَلَدَا
نسجَ الغراْمُ لرحلتيْ كفناًلا تغزليْ منْ ظُلمِهِ مسدا
فيْ دوحةِ الأرواحِ موعدُناوالوعدُ حقٌّ لنْ يَضيعَ سُدَى
عن القصيدة
«لا تسألي» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.