رَمَضَاْن مَهْلَاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَمَضَان يَا ضَيْفًا حَلَلْتَ كَرِيْمَاْمَهْلَاً فَمَاْ زَاْلَ الْلِّقَاءُ حَمِيْمَاْ
مَا زَاْلَ قَلْبِيْ فِيْ لِقَاْكَ مُتَيّماًوَعَلَىْ فُرَاقِكَ مُدْنِفَاً وَسَقِيْمَاْ
مَا زَاْلَ رُوْحِيَ حَاْفِلاً مُتَيَمّنَاًخَيْرَاً يُنَاْجِيَ غَاْفِرَاً وَرَحِيْمَاْ
يَا سَيِّدَ الْأيّامِ مَهْلًا نَرْتَجِيْعَرْضَ الْزمَاْن مَوَدَّةً وَنَعِيْمَا
فَتَرَتَّلَتْ آيَاْتُ رَبِّيْ نَشْوَةوَتوَسَّلَتْ بالْحَاْلِكَاْتِ حَلِيْمَاْ
صَلَّىْ الْإله عَلَىْ النَبَيِّ محمَّدصَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمَاْ
عن القصيدة
«رَمَضَاْن مَهْلَاً» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.