عيوني

الشاعر: همدان محمد الكهالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

«عيوني» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذرفت الشوق من مبكى عيوني — لقومٍ في هــواها قــد عيوني

فقلت لهم كفى فتــــكا بـقــلبٍ — قتـيـلا في محـــبـتها دعـــوني

فكـادوا للهوى حيث افترقنا — وجادوا بالأسى لحظة دعوني

فخـاطبت العــيون على هواها — ودمــع العـــين منها ود عوني

فقادت نار في قلبي ضـراماً — وسجــن اليأس قـهراً اودعوني

فأسرجت الهموم بجوف ليلٍ — وأســرَ العمر في الدنيا بـدوني

بـــكي أعزف الــدلما شجــون — وأشـكو للهـوى من ابعــدوني

فــكان الله في قلبي رحيـــما — وكــان الله بالفــرقى بعــــوني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
  • الدلما: الدَّلْمَاءُ : مذ الأدْلَمُ، المتدلِّية الشفاه.-: السّوداءُ في ملوسة.-: ليلةُ آخر الشّهر القمريّ؛ في الدَّلْمَاءِ يُفْتَقَد الهلاَلُ.
  • بجوف: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج …
  • بدوني: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • بعوني: عون: العَوْنُ: الظَّهير عَلَى الأَمر، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ فِيهِ سَوَاءٌ، وَقَدْ حُكِيَ فِي تَكْسِيرِهِ أَعْوان، وَالْعَرَبُ تَقُولُ إِذَا جاءَتْ السَّنة: جَاءَ مَعَهَا أَعْوانها؛ يَعْنون ب …

قصائد ذات صلة

  • لا طب لي
  • لا تخشي
  • أحبة
  • الحرف والشعر
  • عقب الرحيل
  • ريع الهوى
  • قالت وقلت
  • قصص الخوال