الليلة الدلماء

الشاعر: همدان محمد الكهالي · البحر: الكامل

«الليلة الدلماء» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سـُــنَّ الخُطيّ لفارسِ الدهماءِ — واسرِ بجـوف الليلة الظلـــماءِ

إزجِ متون السابحات بخافـــقٍ — نـاداهُ وحيُّ الصفــوة الحلمـاءِ

واقدح كؤوس العاشقين تزلفاً — ضـــامّ الحنين بمـورد الحكماءِ

أسكبْ مُدامَ الروحِ في أرواحنا — ثمِــلَ الغــرامُ بأكرمِ الكـرمــاءِ

يا سيَّـد الأيـّام خذني عاشـقاً — طال النوى يا أرحم الرُّحماءِ

دعني أُقبْـلُ بالمقامِ شواهـداً — تحكي بِأنَّك أعـظمُ العظــماءِ

فلقد تأبَّـط شــرُّ أربـاب الهوى — والحقد أرخى جذوة الزعماءِ

وهنا قوارير تنـوح من الأسى — ثكــل القريـر بأمّــةٍ عـجــماءِ

لا مرشداً أهدى إلى درب الهدى — كـلا ولا صوتاً مـــن العـلـماءِ

كلُّ الذنوب تنابـزت ألقابــُـها — فيها الكروب تلوذ بالخصـماءِ

في أيكة زفّ الحقير صغارها — عادت إليــنا نـــزوةُ القدمــــاءِ

وتربصَ السِفرُ الموشى دمعةّ — ذرفتْ بجوفِ الليلةِ الدلـــماءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحكماء: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
  • الدهماء: الدَّهْمَاءُ : مذ الأَدْهَمُ.-: ليلة تسع وعشرين من الشَّهر القمريِّ - من الضأن: الحمراءُ الخالصة الحمرة حتّى تصبح كأنّها سوداء/ حديقةٌ دهماء، أي خضراء تضرب إلى السّواد من شدّة ريِّها ونضارتها.-: عامّة النّاسِ وسَوادُهم؛ …
  • السابحات: السَّابحَاتُ : مف سابح، العائمات.-: السُّفُنُ.-: الملائكة.-: النّجوم؛ سُمّيت النجومُ سابحات لأنها تسبح في السّماء.
  • الكرماء: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …

قصائد ذات صلة

  • لا طب لي
  • لا تخشي
  • أحبة
  • الحرف والشعر
  • عقب الرحيل
  • ريع الهوى
  • قالت وقلت
  • قصص الخوال