﴿ ليدا وأخيل ﴾

الشاعر: همدان محمد الكهالي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة شوق

«﴿ ليدا وأخيل ﴾» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما زلت فيها ذلك القديس — ذو القلب العليل .

متكومٌ شوقي بقارعة الطريق ، — كالوهم أبحث عن تفاصيل الحقيقة ،

بين أشلاء القتيل . — أقدح كؤوس الراح من ثغر المنايا ،

واشرب الآهات بالليل الطويل . — فاتت سنين العمر ،

لا أدري بماذا قد أصفها ؟!! — غير أن الدمع من عيني يسيل .

جسد بلا روح .. — وروح مات من قبل الرحيل .

يتأمل الأيّام والحسرات .. — يشدو من جوى قلب عليل .

رداءهُ ثوب تمزق — من نصالٌ تعشق الأحزاب ..

جيل بعد جيل . — هكذا

وقفت حياتي دون معنى ، — دون درب ،

أحيا على أملٍ نزيفٍ — من ثنايا الجور والبهتان ،

مصلوب على جدرٍ من الوهم الطويل . — فتداخلت تلك المسائل ،

بين لاهوت الحيارى .. — واختناق الدهر ، والذنب الوبيل .

وتمزقت تلك العبارة ، — وانهيار الحبر من نزف الخطايا ،

يصبغ الأوراق من دمِّ الوريد . — تهت في عمق الحروف ،

ولم أجد فيها ملاذا ، — غير قتل الوقت بالحلم الجميل .

وأتيت عام الفيل والتنزيل ، — ورأيت ذات الكفر بالتنكيل والتكبيل ،

بالتهويل والتجهيل — طعنة في ذات مقتل ،

أشرقت قبل الأصيل . — فبقيت في عنق الزجاجة صورة ،

تتماوج الأحزان فيها والشجن ، — وذكرت طروادا وأخيل ،

والحروب السبع ، — والسبع العجاف ،

ولا مثيل .. — ولا بديل ،

كأنها .. — في طلعها ليدا وأخيل .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القديس: القِدِّيسُ : عند المسيحيين، هو الذي يُتوفى طاهرأ فاضلاً؛ على جدران الكنيسة كثير من صور القدِّيسين.
  • بماذا: : كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ "مَا" الاسْتِفْهَامِيَّةِ وَاسْمِ الإِشَارَةِ "ذَا"، وَمَعْنَاهَا : أَيُّ شَيْءٍ. "مَاذَا صَنَعْتَ" " لِمَاذَا أَتَيْتَ مُتَأَخِّراً ".
  • تعشق: تَعَشَّقَ يَتَعَشَّقُ تَعَشُّقاً :- ـه: عشقه، أي أحبّه حباً شديداً؛ أُعحب بالتمثال وتعشّقه.-: تكلَّفَ العشق.
  • تمزق: تَمَزَّقَ يَتَمَزَّقُ تَمَزُّقاً : تَشقّق وتمزّع. ــ القومُ: تفرّقوا؛ تمزّق أعضاء النادي لاختلافهم في الرأي.
  • رداءه: الرِّدَاءةُ [ردي]: المِلحفة يُشتمَلُ بها، مثل الرِّداء.
  • فاتت: أتت: أَتَّهُ يَؤُتُّه أَتّاً: غَتَّه بِالْكَلَامِ، أَو كَبَتَهُ بالحُجَّةٍ وغَلَبَه. ومَئِتَّةً: مَفْعِلة.
  • كالوهم: وَهَمَ: الوَهْمُ: مِنْ خَطَراتِ الْقَلْبِ، وَالْجَمْعُ أَوْهامٌ، وَلِلْقَلْبِ وَهْمٌ. وتَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه، كَانَ فِي الْوُجُودِ أَو لَمْ يَكُنْ. وَقَالَ: تَوهَّمْتُ الشيءَ وتفَرَّسْتُه وتَوسَّمْتُه وتَبَ …

قصائد ذات صلة

  • لا طب لي
  • لا تخشي
  • أحبة
  • الحرف والشعر
  • عقب الرحيل
  • ريع الهوى
  • قالت وقلت
  • قصص الخوال