﴿ ليدا وأخيل ﴾
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زلت فيها ذلك القديسذو القلب العليل .
متكومٌ شوقي بقارعة الطريق ،كالوهم أبحث عن تفاصيل الحقيقة ،
بين أشلاء القتيل .أقدح كؤوس الراح من ثغر المنايا ،
واشرب الآهات بالليل الطويل .فاتت سنين العمر ،
لا أدري بماذا قد أصفها ؟!!غير أن الدمع من عيني يسيل .
جسد بلا روح ..وروح مات من قبل الرحيل .
يتأمل الأيّام والحسرات ..يشدو من جوى قلب عليل .
رداءهُ ثوب تمزقمن نصالٌ تعشق الأحزاب ..
جيل بعد جيل .هكذا
وقفت حياتي دون معنى ،دون درب ،
أحيا على أملٍ نزيفٍمن ثنايا الجور والبهتان ،
مصلوب على جدرٍ من الوهم الطويل .فتداخلت تلك المسائل ،
بين لاهوت الحيارى ..واختناق الدهر ، والذنب الوبيل .
وتمزقت تلك العبارة ،وانهيار الحبر من نزف الخطايا ،
يصبغ الأوراق من دمِّ الوريد .تهت في عمق الحروف ،
ولم أجد فيها ملاذا ،غير قتل الوقت بالحلم الجميل .
وأتيت عام الفيل والتنزيل ،ورأيت ذات الكفر بالتنكيل والتكبيل ،
بالتهويل والتجهيلطعنة في ذات مقتل ،
أشرقت قبل الأصيل .فبقيت في عنق الزجاجة صورة ،
تتماوج الأحزان فيها والشجن ،وذكرت طروادا وأخيل ،
والحروب السبع ،والسبع العجاف ،
ولا مثيل ..ولا بديل ،
كأنها ..في طلعها ليدا وأخيل .
عن القصيدة
«﴿ ليدا وأخيل ﴾» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الذال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.