مثلما تمضي الثواني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غائباً عَنِّي وَأَضْحَىفِي طَريِقٍ قدْ ضَنانِي
إِصْطبارٌ وَاشتياقٌالْجفا مِنهُ سَقَانِي
ياْ مُنَى رُوْحي وَ عُمْرييَا قَرِيِباً قدْ نسَانِي
بِتُّ أَشْكُو كُلُّ حِينٍمِنْ حَنِينٍ قدْ شقَانِي
كُلٌّ حُلْمٍ عَاشَ فِينَاأيْقَظَ الْمَاضِي شَجَانِي
طَيفُ لُقْيَانا بشوقٍطَافَ يَغْدُو بالمَكَانِ
كَيفَ كانَ الْحُبُ يَزهُوفِي ودادٍ ما نُعَانِي
كَمْ عَشِقنَا وَ انْصَهَرناْكَمْ سَهِرنَا باِلأمَانِي
والْليالي فِي هَوَانَامِثْلَمَا تَمْضِي الَثوَانِي
ماْ مَصِيرُ الْعِشقِ ِفينَاكَيفَ نَرضَى بالْهَوَانِ
أَيْنَ َأنْتَ الْيومَ عنّيكَيفَ تَنأى عَنْ حَنَانِي
يَا حَبِيبَياً ثَارَ شَوقِيوالْهَوَى يَدعُو زَمَانِي
عن القصيدة
«مثلما تمضي الثواني» من شعر مراد الساعي ( عصام كمال )، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.