سيفٌ للجهاد

الشاعر: مراد الساعي ( عصام كمال ) · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية

«سيفٌ للجهاد» من شعر مراد الساعي ( عصام كمال )، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَاْ صُروحَ الْمجدِ هلّتْ ذكْرياتٌ — منْ ربيعِ الأمسِ طَافتْ كلّ وادِ

تَصدُحُ الأمجادُ ، أَطيَاراً تٌغنّي — كيفَ كانَ الحقُّ ، سَيفاً للجهادِ

فيْ ربوعِ الكونِ يَزهو باقْتدارٍ — حينَ أدْمَىْ كلّ عرقٍ للأعادي

شمسَ عِزّ أيْقَظَتْ عَدلاً تجلّى — فيْ دروبِ الْعزمِ يأتي بالْمرادِ

فَاذْكري يا أمّتي ، فجراً يقيناً — نِعمَ دينٌ ، جَاءَ هَدياً للْعبادِ

..يا إلَهي الْقدسُ مَسرىْ الروحُ فينا — قدْ تهاوتْ تحتَ أجداثِ الْوَبَالِ

يا بلادَ العُربِ صِرنا ، لا نُبالي — إنْ بَقَينا رَهنَ جُندِ الإحتلالِ

وَيْحَ غًدْرٍ قدْ سرى أدمىالْعذارى — وَارتضََينا الْهونَ صَمْتاً كَالْجِبَالِ

صَرخةُ الأحرارِ مِنْ قيدٍ تُعاني — قهرَ سلطانٍ ، وَأقوالَ الملالي

دمعةُ الأطفالِ قدْ نَاحتْ غَيَاثاً — واستقَينا منْ كؤوسِ الإعْتِلاَلِ

بَابلُ الأَجْدَادِ ، تَجثُو فِيْ دِمَاءٍ — فِيْ دُمُوعٍ ، تَصْْطلِي ، ذِكْرَى الْوِئَامِ

يَا فُرَاتَ الأُسْدِ ،غَارَ الْجُرحُ فِينا — يَحْتوينَا قَهْرَ دَربٍ مِنْ غَمَامِ

أينَ أَمسٌ كُنتَ فِيْهِ كالْمَوَاضي — بَارِقا مِنْ فَيضِ نََهْجِ الإِعْتِزَامِ

أَنتَ نبضٌ فِي عُرُِوق الْعُرْبِ تَسْرِي — نِسمَةٌ تَهْفُو عَلَىْ غُصْنِ الْكلاََمِ

سَوفَ تبقىْ يَا رَبيعَ الأَمْسِ مَهْمَا — أََْشعَلَ الأَعْداءُ ، سُقفاً مِنْ ضرامِ

..يَا عيونَ الفجرِ صرنا فِي رُِقُودٍ — وَالأَمَانِي عَانقتْ دَمعَ الْخَلاصِ

لَمْلمي جُرحَ الأعادي ، يَا بِلادي — لاَ تَهَابي ، سَيلَ بَطشٍ مِنْ رَصاصِ

أيقظي ، فَجرَ الْمُنى ، يُحيّ نهاراً — إنّ عزّ الأمسِ ، دَانٍ ، مَا بِقََاصِِ

رُغمَ غَدرٍ ، سَوفَ نَأتي بانتصارٍ — كالرّدى ، يُشْقي الْعِدَا، مَا مِنْ مَناصِ

لَنْ ينامَ الظُلمُ ، مِنْ جُرْمٍ مُعافاً — إنّ يَومَ الْحَقّ ِ، آتٍ بالْقَصَاصِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوبال: الوَبَالُ : الفَسَادُ.-: الشدّة.-: الثِّقَلُ.-: سوءُ العاقبة ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ.
  • بالمراد: المَرَادُ : العُنُق، هى مزهوّة بمرادها الأتلع.
  • بقينا: بقي: فِي أَسماء اللَّهِ الْحُسْنَى البَاقِي: هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وجوده فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بأَنه أَبديّ الْوُجُودِ. والبَقَاء: ضِدُّ الفَناء، بَقِيَ الش …

قصائد ذات صلة

  • قَدَرٌ اغْتَالَ الْفَرْحَة( نص نثري)
  • صافرة الرحيل ( نص نثري )
  • فارس أنا ( نص نثر ي )
  • خَلْف جُدْرَانِ الصَّمت ( نص نثري )
  • الرحفةُ الكبرى
  • رباعيات الأزمان
  • اذكريني
  • مصر