حُلْمٌ بِقَيدِ الْإِعْتقال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1عُدْ رَبِيعًا ، كَانَ صَفْوًا
دَامَ حُلْمًا ، دَامَ عِشقًا سَاكِنًا بَيْنَ الْجُفُونِحَارَ شَوقًا فِي هَيَامٍ كَالْجُنُونِ
قَدْ تَلَاشَى خَلْفَ إِعْصَارِ الظُّنُونِيَينَ غَيْمَاتِ الدُّمُوعِ
2شَبَّ حُزْنٌ
لِمْ يَعُدْ قَلْبِي قَرِيبَاُ مِنْ هَوَاكِبَعْدَمَا حَطَّمْتِ جِسْرَ الشَّوقِ عَمْدًا
وارْتَأَيْتِ النَّارَ أشجَارًا وَظِلاًواجْتَبَيْتِ الْبَيْنَ أَطْلالاً وَذِكْرَى
ثمّ صَاحَتْ زَهْرةٌ تَزْهُو بَهَاءًتَسْتَقِي رُوْحَ الرَّبِيعِ
تَلتَقِي فَجْرَ الْحَيَاةِيَا نَسِيمًا كَيْفَ تَنأَى عَنْ عُطُورِي ؟!
بَعْدَمَا مَالَتْ غُصُونِي3
فِي حَدِيثِ الْقَلْبِ لِي قَدْ قَالَ عَنْكِكُنْتِ عِنْدِي
شَدْوَ طَيْرٍ في الْمُرُوجِطَلْعَ بَدْرٍ بِالضِّيَاءِ
نِسْمَةً تَسْرِي أَرِيجًاتَحْتَوِيِنَا بِالْأَمَانِي
تَحْملُ الْأشْوَاقَ آمَالاً وَوِدًّاجَنَّةً عِنْدَ اللِّقَاءِ
لَوْنُهَا لَوْنُ الْأَصِيلِحَجْمُهَا حَجْمُ الْفَضَاءِ
شَوْقُهَا مِثْلُ اللَّهِيبِ4
فاذكُريِنِيوَاذْكُرِي الْأَيَّامَ أَنْسَامًا وَورْدًا
و الْهَوَى فِيْهَا شَذِيًّاقَدْ سَمَا حَتَّى غَدَا فِينَا شَدِيًّا
طَلْعَ بَدْرٍ يَعْتَلِي ثَغْرَ المَسَاءِفِي هَيَامٍ عَانَقَ الْأَزْهَارَ عِشْقًا
فِي عُيُونِ الْكَونِ يَسرِيهَامَ سحْرًا فِي سَمَاءِ الْأُمْنِياتْ
5ذِكْرَيَاتٌ قَدْ تَهَادَتْ تَسْأَلُ الْأَطْيَارَ عنَّا
أَيْنَ قَلْبٌ كَانَ يَزْهُو فِي وِصَالٍ ؟أَيْنَ حُلْمٌ صَارَ يَحْسُو مِنْ جِحُودٍ مِنْ فِرَاقْ ؟
كَانَ طَيْفَا بَاسِمًا فِي مُقْلَتَينَاكَانَ طَيْرًا شَادِيًا فِي رَاحَتَينَا
6حِينَ كُنَّا فِي اللِّقَاءِ
تَقْذفُ الْأَمْوُاجُ أَصْدَافَ الْبِحَارِثمّ نَعْدُو بَينَ أَحْضَانِ الرِّمَالِ
مِثْلَ أَطْفالٍ وَنَلهُو لْاَ نُبَالِيكَمْ مَضَى وَقتٌ عَلَيْنَا
كَمْ بَقىَ مِنْهُ لَدَينَاثُمّ يَدْنُو اللَّيلُ مِنَّا
نَسْتَفِيقْ7
ذَاتَ بومٍثَارَ جُرحٌ مِن غَفَاءٍ
وَالْهَوَى أَمْسَى لَهِيبًاجِذْوَةً بَيْنَ الرَّمَادْ
صَارَ عِشْقًا مِنْ جُنُونٍفَاقَدَ الْوَعِي غَيُوبًا فِي الظُّنُونِ
قَدْ تَهَاوَى مِثْلَ أَوْرَاقِ الْخَرِيفِ8
تَمْلَأُ الْأشْجَانُ قَلبِيتَكْبرُ الْأحْزَانُ يَومًا بَعدَ يَومٍ
وَالرَّجَا يَحْسُو الْأَنِينَكُلُّ وَعْدٍ
قَدْ تَوَارَى فِي رَثَاءٍكُلُّ دَرْبٍ صَارَ يَنأَى مِنْ جَفَاءٍ
كِبْريَاءٌ فِي هَوَاكِقَدْ أَفَاقَ الْحُلْمَ منْ وَهْمٍ الْأَمَانِي
9لَاَ أَنَامْ
مِنْ طُيُوفِ تَحْتَوِينِيوَالْهَوَى يَستَصْرِخُ الْأَحْزَانَ تَنْأَى
ذِكْرَيَاتٌ بَينَ أَوْهَامٍ وَيَأْسٍصَاحَ قَلْبِي
تَسْكنُ الْآلَامُ دَرْبِييُشْعِلُ الْفِكرُ الظُنُونْ
تَحْرِقُ الْأحْزَانُ دَمْعِيتُطْلِقُ الْأَشوَاقُ صَيحَاتِ الْغَرِيْقْ
تستَغِيثْ10
هَامَ نَجْمٌيُخْبِرُ الْأَكْوَانَ عَنَّا
حُلْمُنَا أَضْحَى بِقَيْدِ الْإِعْتِقَالِصَارَ مَسْجُونًا وَمَحْكُومَاً عَلَيْهِ
بَيْنَ قُضْبَانِ التَّمَنِّيصَاحَ طَيْفٌ
هلْ يَمُوتُ الْعِشْقُ أَمْ يَصْحُو بِقَلْبِكْ ؟هَلْ تَعُودُ الرُّوحُ للْأَزْهَارِ يَوْمَاً
هَلْ تَعُودْ ؟هَلْ تَعُودْ ؟
عن القصيدة
«حُلْمٌ بِقَيدِ الْإِعْتقال» من شعر مراد الساعي ( عصام كمال )، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.