وَحَارَ قَلْبِي عَنْ جَوَابٍ يَسْاَلُ
الشاعر: مراد الساعي ( عصام كمال ) · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«وَحَارَ قَلْبِي عَنْ جَوَابٍ يَسْاَلُ» من شعر مراد الساعي ( عصام كمال )، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هََذَاْ زَمَانٌ قَدْ رَمَاْنِي بالْجَفَا — َأعْيَِا دُرُوْبِي ثُمَّ أْضْنَى مُهْجَتِي
أَشْقَى وَأَبْكَى أُمْنيِاتٍ تَهْتدِي — لَمَّا اكْتَوَاهَا فِي لَيَالِي بَهْجتِي
ثمَّ ارْتَوَتْ أَزْهَارَ عُمْرِي أَدْمُعًا — وَالْقَلْبُ يَشْكُو باِصْطِبَارٍ لَوْعَتِيِ
كَم ْمنْ سِنِينٍ عِشْتُ فِيْهَا مُسْهَدًا والْفِِكْرُ أََشْقاَنِي وَأَمْسَى سُكْنَتِي — قَدْ أََيْقَظََ الْمَاضِي شُجْوني ثَائرَاً
ضََاعَتْ مَجاَديفُ الْمُنَى فيْ رِحْلَتِي — هَامَتْ ظنُونِي فيْ طََرِِيقٍ مُوْحِشٍ
وَالشَّوْقُ أَضْنَانِي وَغَارَتْ مُقْلتِي — صَاحَتْ عَلىَ نَجْوَى فُؤَادِي أَضْلُعِي
تَأْسُو عَلَى حُلْم ٍهَوَى فِي صَحْوَتِيِ — أَخْلَصْتُ فيْ حُبيِّ بدَرْبٍ كَالرَّدَى
أَرْجُو نَدِيْمًا فِي لَيَالِي وَحْشَتِي — يا ْعُمْرََ عُمْرِي كُنْتَ دَوْماً مُشْرِقًا
إنِّي أَرَاك َالْيَومَ تَلْقَى شِقْوَتِي — مَاذَاْ جَنَتْ نَفْسِي عَلىَ دَرْبِ الْهَوَى
لَمْ تَجْنِ غَيْرَ الْمُرِّ يُسْْقِى دَمْعَتِي — قد حَار قََلبِِي عَنْ جََوَابٍ سَائِلاً
هَلْ يَرْتَضِِي وَهْمَ الْمُنىَ أَمْ غَفْوَتِي — هَذَا ْزَمَانٌ عَنْ رَجَاءٍ قدْ زَوَى
تَجْرِي بهِ الْأَقْدَارُ تُدْمِي وحْدَتِي — مَا زِِلْتُ أََحْيَا باِشْتيَاقٍ آمِلاً
ترْسُو عَلىَ شَطِّ ِالْأمَاْنِي رِِحْلتِي — لَنْ ْأَرْتَضِي يَومَاً لِحُكْمٍ مُفتَرَى
أو أَسْتَقِي حِينًا لَيَالِي لََوعَتِي — أَشْكُو إِلََى رَبِّي وَأدْعُو وَاجِفًا
شَكوى بأحْزانِي أَقَضَّتْ مُهْجَتِي — رِفْقًا بقَلْبٍ فِي عَذَابٍ قَدْ هَوَى
جَفَّتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ ، حارتْ خُطْوَتِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالجفا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- بدرب: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
- دروبي: الدَّرُوبُ :- من الجِمال والنُّوق: الذَّلُول.