ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُبعِدُ شَأوَ اللَهوِ في إِجرائِهِوَأَصِدُ الخَودَ وَراءَ المُحتَجَب
وَأَذعَرُ الرَبرَبَ عَن أَطفالِهِبِأَعوَجِيٍّ دُلَفي المُنتَسَب
تَحسَبُهُ مِن مَرَحِ العِزِّ بِهِمُستَنفِراً بِرَوعَةٍ وَمُلتَهَب
وَهُوَ عَلى إِرهافِهِ وَطَيِّهِيَقصُرُ عَنهُ المُحزَمانِ وَاللُبَب
تَقولُ فيهَ جَنَبٌ إِذا اِنتَحىوَهُوَ كَمَتنِ القِدحِ ما فيهِ جَنَب
يَخطو عَلى عوجٍ تَناهَبنَ الثَرىلَم يَتَواكَل عَن شَظىً وَلا عصَب
تَحسَبُها ثابِتَةً إِذا خَطَتكَأَنَّها واطِئَةٌ عَلى الرُكَب
شَتا وَقاظَ بُرهَتَيهِ عِندَنالَم يُؤتَ مِن بَرٍّ بِهِ وَلا حَدَب
يُصانُ عَصرَي حَرِّهِ وَقَرِّهِوَتَقصُرُ الخورُ عَلَيهِ بِالحَلَب
حَتّى إِذا تَمَّت لَهُ أَعضاؤُهُلَم تَنحَبِس واحِدَةٌ عَلى عَتَب
رُمنا بِهِ الصَيدَ فَرادَينا بِهِأَوابِدَ الوَحشِ فَأَجدى وَاِكتَسَب
مُحتَدِمَ الجَري يُبارى ظِلَّهُوَيُعرِقُ الأَحقَبَ في سَوطِ الخبب
إِذا تَظَنَّينا بِهِ صدّقناوَإِن تَظَنّي نَوتَهُ العيرُ كَذَب
لا يَبلُغُ الجَهدَ بِهِ راكِبُهُوَيَبلُغُ الريحَ بِهِ حَيثُ طَلَب
ثُمَّ اِنقَضى ذاكَ كَأَن لَم يُعنِهِوَكُلُّ بُقيا فَإِلى يَومٍ عَطَب
عن القصيدة
«ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ» من شعر الفروسية، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.