خليلّي مرّ بي على أم جندب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقَد أغتَدى وَالطّيرُ في وُكُنّاتِهَاوَماءُ الندى يجرِي على كلّ مِذْنَبِ
بمنجردِ قيدِ الأوابد لاحهُطِرَادُ الهَوَادِي كُلَّ شَاوٍ مُغرِّبِ
عَلى الأينِ جَيّاشٍ كَأنّ سَرَاتَهُعلى الضَّمرِ وَالتّعداءِ سَرْحةُ مَرْقَبِ
يُبارِي الخَنوفَ المُسْتَقلَّ زِماعُهُترى شخصه كأنه عود مَشجَبِ
له أيطلا ظبي وساقا نعامةوَصَهْوَةُ عَيرٍ قائمٍ فَوْقَ مَرْقَبِ
وَيَخْطُو على صُمٍّ صِلابٍ كَأنّهَاحجارة غيل وارساتٌ بطحلب
له كفلٌ كالدّعص لبدهُ الثدىإلى حارِكٍ مِثْلِ الغَبيطِ المُذَأّبِ
وَعَينٌ كمِرْآةِ الصَّنَاعِ تُدِيرُهالمَحْجِرهَا مِنَ النّصيفِ المُنَقَّبِ
لَهُ أُذُنَانِ تَعْرِفُ العِتْقَ فيهِمَاكسامعتي مذعورة وسطَ ربرب
ومستفلكُ الذفرى كأن عنانهُومَثْناتَهُ في في رأسِ جِذْعٍ مُشذَّبِ
وَاسْحَمُ رَيّانُ العَسيبِ كَأنّهُعَثاكيلُ قِنْوٍ من سُميحةِ مُرْطِبِ
إذا ما جرى شأوين وابتل عطفهتَقولُ هزِيزُ الرّيحِ مَرّتْ بأثْأبِ
يُدِيرُ قَطَاةً كَالمَحَالَةِ أشْرَفَتْإلى سند مثلُ الغبيطِ المذأبِ
وَيَخْضِدُ في الآرِيّ، حتى كأنّهُبهِ عُرّةٌ من طائفٍ، غَيرَ مُعْقِبِ
رُدَيْنِيّةٌ فيهَا أسِنّةُ قَعْضَبِويوماً على بيدانة أم تولب
فينا نعاجٌ يرتعينَ خميلةً كمَشْيِ العَذارَى في المُلاءِ المُهَدَّبِ
فكان تنادينا وعقد عذارهِوَقَالَ صِحَابي قد شَأَوْنَكَ فاطْلُبِ
فلأياً بلأي ما حملنا غلامناعلى ظَهْرِ مَحْبوكِ السّرَاةُ مُحنَّبِ
وولى كشؤبوب الغشي بوابلويخرجن من جعد ثراهُ منصبٍ
فللساق ألهوبٌ وللسوط درةٌوللزجر منه وقع أخرج مهذب
فَأدْرَكَ لمْ يَجْهَدْ وَلمْ يَثنِ شَأوَهُتر كخذروف الوليد المثقبِ
ترى الفار في مستنقع القاع لا حباًعلى جدد الصحراء من شد ملهبِ
خفاهنَّ من أنفاقهن كأنماخفاهن ودق من عشي مجلب
فَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعجَةٍ وَبينَ شَبوبٍ كَالقَضِيمَةِ قَرْهَبِ
وظل لثيران الصريم غماغمُيداعسها بالسمهريِّ المعلب
فَكابٍ على حُرّ الجبينِ وَمُتّقِبمَدْرِيَةٍ كَأنّهَا ذَلْقُ مِشْعَبِ
وقلنا لفتيان كرام ألا انزلوافَعَالُوا عَلَيْنَا فضْلَ ثوْبٍ مُطنَّبِ
وَأوْتادُهُ مَاذِيّةٌ وَعِمَادُهُردينية فيها أسنة قعضب
وَأَطْنَابُهُ أشطَانُ خوصٍ نَجائِبٍوصهوته من أتحميِّ مشرعب
فَلَمّا دَخَلْنَاهُ أصَغْنَا ظُهُورَنَاإلى كلّ حاري جديد مشطب
كأنّ عُيونَ الوَحشِ حَوْلَ خِبائِنَاوأرجلنا الجزع الذي لم يثقب
نمش بأعراف الجياد أكفناإذا نحن قمنا عن شواءٍ مضهب
ورحنا كأنا من جواثي عشيةنعالي النعاجَ بين عدل ومحقب
وراح كتيس الرّبل ينفض رأسهُأذَاةً بهِ مِنْ صَائِكٍ مُتَحَلِّبِ
كأنك دماءَ الهاديات بنحرهعُصَارَة حِنّاءٍ بشَيْبٍ مُخَضَّبِ
وأنت إذا استدبرته سد فرجهُبضاف فويقَ الأرض ليس بأصهب
عن القصيدة
«خليلّي مرّ بي على أم جندب» من شعر الفروسية، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر جميلة وأخبارها، الأبيات ١ و٢ و٥ و١٢
- «طبقات فحول الشعراء»: الأعشى، البيت ١٢
- «عيار الشعر»: الأبيات التي قصر فيها أصحابها عن الغايات، البيت ٢٠
- «نقد الشعر»: الترصيع، البيت ٢٨
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: وجوه السجع، البيت ٢٨
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الخامس عشر فى الترصيع، البيت ٢٨
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل السادس عشر فى الإيغال، البيت ١٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التقسيم، البيت ٢٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.