سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ

الشاعر: الفروسية · البحر: الرجز

«سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ» من شعر الفروسية، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَجُردٍ جَوانِحَ وِردَ القَطا — يوائِلنَ مِن عَنَقٍ مُطنِبِ

خَرَجنَ شَماطِيطَ مِن غارةٍ — بِأَلفٍ تَكَتَّبُ أَو مِقنَبِ

كأَنَّ الغُبارَ الَّذي غادَرَت — ضُحَيّاً دَواخِنُ مِن تَنضُبِ

تَلافَيتُهُنَّ بِلا مُقرِفٍ — بَطيءٍ وَلا جَذَعٍ جَأَنَبِ

بِعاري النَواهِق صَلتِ الجَبي — نِ أَجرَدَ كالقَدعِ الأَشعَبِ

يُقَطَّعُهُنَّ بِتَقرِيبِهِ — وَيَأوي إِلى حُضُرٍ مُلهِبِ

وَإِرخاءِ سِيدٍ إِلى هَضبَةٍ — يُوائِلُ مِن بَرَدِ مُهذِبِ

إِذا سِيقَتِ الخَيلُ وَسَطَ النها — رِ يُضرَبنَ ضَرباً وَلَم يُضرَبِ

غَدا مَرِحاً طَرِباً قَلبُهُ — لَغِبنَ وأَصبَحَ لَم يَلغَبِ

فَلِيقُ النَسا حَبِطُ الموقِفَي — نِ يَستَنُّ كالتيسِ في الحُلَّبِ

مُدِلٌّ عَلى سُلُطاتِ النُسو — رِ شُمِّ السَنابكِ لَم تُقلَبِ

صَحِيحُ الفُصوصِ أَمِينُ الشَظا — نِيامُ الأَباجِلِ لَم تُضرَبِ

كَأَنَّ تَماثِيلَ أَرساغِهِ — رِقابُ وُعُولٍ لَدى مَشرَبِ

كَأَنَّ حَوافِرَهُ مُدبِراً — خُضبِنَ وَإِن كانَ لَم يُخضَبِ

حِجارَةُ غَيلٍ بِرَضراضَةٍ — كُسِينَ طِلاءً منَ الطُحلُبِ

وَأَوظِفَةٌ أيِّدٌ جَدلُها — كَأَوظِفَةِ الفالِجِ المُصعَبِ

وَلَوحُ ذِراعَينِ في بِركَةٍ — إِلى جُؤجُؤ رَهِلِ المَنكِبِ

أُمِرَّ ونُحِّيَ مِن صُلبِهِ — كَتنَحِيَةِ القَتَبِ المُجلَبِ

عَلى أَنَّ حارِكَهُ مُشرِفٌ — وَظَهرَ القطاةِ وَلَمَ يَحدَبِ

كَأَنَّ مَقَطَّ شَراسِيفِهِ — إِلى طَرَفِ القُنبِ فالمَنقَبِ

لُطِمنَ بِتُرسٍ شَديدِ الصِفا — قِ مِن خَشَبِ الجَوزِ لَم يُثقَبِ

وَيَصهِلُ في مِثلِ جَوفِ الطَوِيّ — صَهيلاً يُبَيّنُ لِلمُعربِ

وَمِن دَونِ ذاكَ هَوِيٌّ لَهُ — هَوِيَّ القُطامِيّ لِلأَرنَبِ

كَأَنَّ تَواليَها بِالضُحى — نواعِمُ جَعلٍ مِن الأَثأَبِ

أَتاهُنَّ أَنَّ مِياهَ الذّها — بِ فَالأَوقِ فَالمِلحِ فَالمِيثَبِ

فَنَجدَي مَريعِ فَوادِي الرَجاءِ — إِلى الخانِقَينِ إِلى أَخرُبِ

تُجَرّي عَلَيهِ رَبابُ السَما — كِ شَهرَينِ مِن صَيِّفِ مُخصِبِ

عَليهنَّ مِن وَحشِ بَينُونَةٍ — نِعاجٌ مَطافِيلُ في رَبرَبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجبي: جبي: جَبَى الخراجَ وَالْمَاءَ والحوضَ يَجْبَاهُ ويَجْبِيه: جَمَعَه. وجَبَى يَجْبَى مِمَّا جَاءَ نَادِرًا: مِثْلُ أَبى يَأْبى، وَذَلِكَ أَنهم شَبَّهُوا الأَلف فِي آخِرِهِ بِالْهَمْزَةِ فِي قَرَأَ يَقْرَأُ وهَدَأَ يَهْدَأُ …
  • النها: نهأ: النَّهِيءُ عَلَى مِثَالِ فَعيلٍ: اللَحْمُ الَّذِي لَمْ يَنْضَجْ. نَهِئَ اللَّحْمُ ونَهُؤَ نَهَأً، مَقْصُورٌ، يَنْهَأُ نَهْأً ونَهَأً ونَهَاءَةً، ممدود، عل فَعَالةٍ، ونُهُوءَةً[[. قوله [ونُهُوءَةً إلخ] كذا ضبط في نسخ …
  • بتقريبه: [ق ر ب]. (مصدر قَرَّبَ). 1."حاوَلَ تَقْريبَ آرائِهِمَا" : التَّوْفيقَ بَيْنَها، أَيْ أَنْ يَجْعَلَها مُتَقارِبَةً. 2."ثَمَنُ القَميصِ خَمْسونَ دِرْهَماً تَقْريباً" : حَوالَيْ، أَيْ ما يُقارِبُ الخَمْسينَ. 3."على وَجْهِ ا …
  • بعاري: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.

قصائد ذات صلة

  • لمْ يَبقَ، في تلكَ الرّسُومِ بمَنْعِجِ
  • وَمَسرُوحةٍ مِثلِ الجَرادِ وَزَعتُها
  • نَأَت دارُ سَلمى فَشَطَّ المَزارُ
  • ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ
  • أَمِنْ آلِ مَيٍّ عَرَفتْ َالدِّيارَا
  • خليلّي مرّ بي على أم جندب
  • صَرَمَت زُنيبَةُ حبلَ من لا يَقطَع
  • وباتت تلومُ على ثادقٍ / ابن المضلل