وباتت تلومُ على ثادقٍ / ابن المضلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وباتت تلومُ على ثادقٍليُشْرَى فقد جَدَّ عِصيانُها
ألا إن نجواكِ في ثادقسَوَاءٌ عليَّ وإعْلانُها
وقالت: أغْثْنِي به إننَّيأرَى الخيلَ قد ثابَ أثْمانُها
فقلتُ: ألم تعَلمِي أنَّهكَرِيمُ المَكَبَّةِ مِبْدَانُها
كُمَيْتٌ أمِرَّ على زَفْرَةٍ طويلُ القوائمِ عريانها
تراه على الخيل ذا جُرْأةٍإذا ما نقطعَ أقرانها
وهنَّ يردنَ ورودَ القطاعُمَانَ وقد شُدَّ مُرَّانُها
طويلُ العنانِ قليلً العثارِ خاظِي الطَّرِيقَةِ رَيَّانُها
وقلتُ: ألم تَعْلَمِي أنَّهجميلُ الطلالةِ حسانها
يجمُّ على الساقِ بعد المتانِجُموماً ويُبْلَغُ إمْكانُها
عن القصيدة
«وباتت تلومُ على ثادقٍ / ابن المضلل» من شعر الفروسية، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الخيل»: مقدمة، البيت ١
- «أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام»: نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام، البيت ١
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف الثاء (وهو مستدرك)، البيت ١
- «الأصمعيات»: (٨١) وقال حاجب بن حبيب بن خالد، البيتين ٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.