نَديمَيَّ إِمّا غِبتُما بَعدَ سَكرَةٍ / عنترة

الشاعر: الفروسية · البحر: الطويل

«نَديمَيَّ إِمّا غِبتُما بَعدَ سَكرَةٍ / عنترة» من شعر الفروسية، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَديمَيَّ إِمّا غِبتُما بَعدَ سَكرَةٍ — فَلا تَذكُرا أَطلالَ سَلمى وَلا هِندِ

وَلا تَذكُرا لي غَيرَ خَيلٍ مُغيرَةٍ — وَنَقعَ غُبارٍ حالِكِ اللَونِ مُسوَدِّ

فَإِنَّ غُبارَ الصافِناتِ إِذا عَلا — نَشِقتُ لَهُ ريحاً أَلَذَّ مِنَ النَدِّ

وَرَيحانَتي رُمحي وَكاساتُ مَجلِسي — جَماجِمُ ساداتٍ حِراصٍ عَلى المَجدِ

وَلي مِن حُسامي كُلَّ يَومٍ عَلى الثَرى — نُقوشُ دَمٍ تُغني النَدامى عَنِ الوَردِ

وَلَيسَ يَعيبُ السَيفَ إِخلاقُ غِمدِهِ — إِذا كانَ في يَومِ الوَغى قاطِعَ الحَدِّ

فَلِلَّهِ دَرّي كَم غُبارٍ قَطَعتُهُ — عَلى ضامِرِ الجَنبَينِ مُعتَدِلِ القَدِّ

وَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَبَدَّدَت — هِزاماً كَأَسرابِ القَطاءِ إِلى الوِردِ

فَزارَةُ قَد هَيَّجتُمُ لَيثَ غابَةٍ — وَلَم تُفرِقوا بَينَ الضَلالَةِ وَالرُشدِ

فَقولوا لِحِصنٍ إِن تَعانى عَداوَتي — يَبيتُ عَلى نارٍ مِنَ الحُزنِ وَالوَجدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حسامي: الحُسَامُ : السّيف القاطِع.- السيفِ: طرفه القاطع.
  • رمحي: رمح: الرُّمْحُ: مِنَ السِّلَاحِ مَعْرُوفٌ، وَاحِدُ الرِّماحِ، وَجَمْعُهُ أَرْماح؛ وَقِيلَ لأَعرابي: مَا النَّاقَةُ القِرْواح؟ قَالَ: الَّتِي كأَنها تَمْشِي عَلَى أَرماح؛ والكثيرُ: رِماحٌ. وَرَجُلٌ رَمَّاحٌ: صَانِعٌ للرِّ …

قصائد ذات صلة

  • لمْ يَبقَ، في تلكَ الرّسُومِ بمَنْعِجِ
  • وَمَسرُوحةٍ مِثلِ الجَرادِ وَزَعتُها
  • نَأَت دارُ سَلمى فَشَطَّ المَزارُ
  • ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ
  • أَمِنْ آلِ مَيٍّ عَرَفتْ َالدِّيارَا
  • خليلّي مرّ بي على أم جندب
  • صَرَمَت زُنيبَةُ حبلَ من لا يَقطَع
  • وباتت تلومُ على ثادقٍ / ابن المضلل