صَحَا القلبُ عن سَلْمَى ومَلَّ العَواذِلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وعندي إذا الحرب العوان تلقحتوأبدت هواديها الخطوب الزلازل
طوال القمرا قد كان يذهب كاهلاجواد المدى والعقب والخلق كامل
أجشّ صريحيّ كأن صهيلهمزامير شرب جاوبتها الجلاجل
متى ير مركوبا يقل باز قانصوفي مشيه عند القياد تساتل
تقول إذا استقبلته وهو صائمخباء على نشز أو السيد مائل
خروج أضاميم وأحصن معقلإذا لم تكن إلا الجياد معاقل
مبرز غايات وان يتل عانةيذرها كذود عاث فيها مخايل
يُرى طامح العينين يرنو كأنهمؤانس ذعر فهو بالأذن خاتل
إذا الخيل من غب الوجيب رأيتهاوأعينها مثل القلات حواجل
وقلقلتُه حتى كأنّ ضلوعهسفيف حصير فرّجته الروامل
يرى الشد والتقريب دينا إذا عداوقد لحقت بالصلب منه الشواكل
له طحر عوج كأن مضيغهاقداح براها صائع الكف نابل
وصم الحوامي لا يبالي إذا عداأوعث نقاعنت له أو جنادل
وسلهبةٌ جرداء باق مريسهاموثقةٌ مثل الهرواة حائل
كميت عبنّاة السراة نمى بهاإلى نسب الخيل الصريح وجافل
من المسبطرات الجياد طمزةلجوجٌ هواها السبب المتماحل
صفوحٌ بخديها وقد طال جريهاكما قلب الكف الألد المجادل
فإن رد من فضل العنان توردتهوي قطاة أتبعتها الأجادل
مقرّبة لم تقتعد غير غارةولم تمتر الطبيين منها السلائل
إذا ضمرت صارت جداية حلبأمر أعاليها وخف الأسافل
فقد أصبحت عندي تلادا عقيلةومن كل مال متلدات عقائل
وأحبسها ما دام للزيت عاصروما طاف فوق الأرض حاف وناعل
عن القصيدة
«صَحَا القلبُ عن سَلْمَى ومَلَّ العَواذِلُ» من شعر الفروسية، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.