ألا، أبلغْ لديكَ بني سبيعٍ
الشاعر: زهير بن أبي سلمى · البحر: الوافر
«ألا، أبلغْ لديكَ بني سبيعٍ» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا، أبلغْ لديكَ بني سبيعٍ — وَأيّامُ النّوَائبِ قَد تَدورُ
فإن تكُ صِرْمَة ٌ أُخذتْ جِهاراً — كغرسِ النخلِ، أزرهُ الشكيرُ
فإنّ لكُمْ مَآقِطَ غاشِياتٍ — كيَوْمِ أُضِرّ بالرّؤساءِ إيرُ
كأنّ عَلَيهمُ بجَنُوبِ عِسرٍ — غَمَاماً يَسْتَهِلّ ويَستَطيرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشكير: الشَّكِيرُ : الزَّغَبُ؛ ما زال الشّكيرُ يُغطّي الفِراخَ. -: الشَّعْرُ الخفيف الرّقيق. -: الخوصُ حول السّعف. -: الغصنُ أوّل ما يبدو. -: غصنٌ ينشأ من بُرعُم عَرَضيٌّ على موضعٍ ما من سوق بعض الشجر ولا سيّما على أرومات الأشج …
- بجنوب: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.
- سبيع: السَّبيعُ : السُّبْع؛ أصابني السبيع من ربح الشركَة ج أَسْبَاع.
- عسر: عسر: العسْر والعُسُر: ضِدُّ اليُسْر، وَهُوَ الضَّيِّقُ والشدَّة وَالصُّعُوبَةُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً، وَقَالَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً؛ رُوِي …