غناء الوجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِشقِيْ حَدِيثُ الشِّعرِ والشُّعَرَاءِوَلَهِيْ تَجَاوَزَ حِدَّةَ الإعيَاءِ
لُغَةُ المَشَاعِرِ بَينَنَا مَفضُوحَةُ ـالإعرَابِ فِي التَّعبِيرِ وَالإملاءِ
(رَفَعَتْ) مَقَامَكِ فِي الفُؤَادِ، وَحَاذَرَتْ(جَرَّ) الهَوَى مِنَّا إِلَى الظَّلمَاءِ
(نَصَبَتْ) لَنَا جِسرَ المَشَاعِرِ فَاعْبُرِيْنَحوِيْ لِكَيْ تَستَأْنِسِيْ بِلِقَائِيْ
إِنِّيْ أُغَنِّيْ فِي مَدَاكِ إِلى مَتَىلا تَسمَعِينَ تَوَجُّعَاً بِغِنَائِيْ
وَإِلى مَتَى يَبقَى الطَّرِيقُ مَتَاهَةًيُغوِيكِ لا تَدرِينَ أَينَ سَمَائِيْ
وَهُنَا النُّجُومُ الكُثرُ وَهجُ مَجَرَّةٍرَتَّبتُهَا مِنْ بَهجَةِ الأضوَاءِ
وَأَرَاكِ تَختَبِئِينَ رَغمَ حَقِيقَةٍتَتَمَسَّكِينَ بِنَظرَةٍ عَميَاءِ
لِمَ تَسدُلِينَ عَلَى العُيُونِ جِفُونَهَابِتَعَنُّتٍ وَتُقَاوِمِينَ سَنَائِيْ
إِنْ بَحَّ صَوتِيَ وَاسْتَجَارَ حَبِيبَتِيْ-بإِشَارَةٍ مِنْ بَعدِ أَلفِ نِدَاءِ
فَصَدَايَ يِختَزِلُ التَّأوَّهَ فَالْحَظِيْمِقدَارَ مَا يَحوِيْ صَدَى الأحشَاءِ
مَنْ عَاشَ يَرتَقِبُ الهَوَى مُتَأَمِّلاًفَرَحَاً جَمِيلاً دُونَ أَيِّ عَنَاءِ ..
.. سَيُرَاكِمُ البَلوَى عَلَى البَلوَى كَمَاتَتَرَاكَمُ الكُثبَانُ فِي البَيدَاءِ
بَادِرْ بِقَلبِكَ فِي الهَوَى، أَبَدَاً فَلايَأْتِيْ إِلَيكَ الحَظُّ بِالحَسنَاءِ
وَأَنَا أُحَاوِلُ وَالقَصِيدُ شَوَاهِدٌقَدْ أَنْبَأَتكِ مَطَالِبِيْ وَرَجَائِيْ
أَحبَبتُ إِسمَكِ مَا شَغِفتُ بِغَيرِهِحَتَّى نَسِيتُ مَعَانِيَ الأَسمَاءِ
وَمَحَبَّتِيْ تَبنِيكِ قَصرَ مَوَدَّةٍلا تَهدُمِيْ قَصرَاً بَنَيتُ- وَرَائِيْ
كُفِّيْ عَنِ الهِجرَانِ لا تَسعَيْ بِنَامَوتَى، فَمَازِلنَا مِنَ الأحيَاءِ
البَردُ يُوشِكُ أَنْ يُرِيحَ رِكَابَهُحَولِيْ فَكُونِيْ مِعطَفِيْ وَرِدَائِيْ
أَرضٌ أَنَا جَدبَاءُ أَرهَقَهَا الجَفَا ـفُ تَسَلَّلِي فِيهَا حَنِينَ المَاءِ
عن القصيدة
«غناء الوجع» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.