خَيالٌ أَمْ حَقِيقَة ؟؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"كَمْ أَشتَهِيْ
لَثمَ القَصِيدَةِ إِنَّهَا مِنْ فَيضِ..رُوحكِ زَانَهَا الطُّهرُ المُعتَّقُ..
مِنْ وَفَائِكِ يَا مَلَاكْأَرهَفتِ قَلبِيَ بِالغِنَاءِ فَأَنطِقِيْ
صَمتَ المَشَاعِرِ..وَاسْتَثِيرِيْ الحُبَّ بَحرَاً..
غَرِّدِيْ..مَا كُنتُ أَعشَقُ بُلبُلَاً
إِنْ كَانَ يَأْتِينِيْ غِنَاكْإِنْ كُنتِ فِي بَعضِيْ،
فَكُلِّيَ دَوزَنَ الأَشوَاقَ أَلحَانَاًتَمُوجُ مَعَ الحَنِينِ..
وَقَدْ أَلِفتُ اللَّحنَ مِنْ بَاقِيْ صَدَاكْكَمْ أَشتَهِيْ
قَطعَ المَسَافَةِ..وَالهَوَى يَحدُو بِوِجدَانِيْ
عَلَى هَزَجِ القَوَافِيْ كَيْ أَرَاكْإِنِّيْ أُضَمِّخُ بِالعَبِيرِ رِمَالَ صَحرَائِيْ
لِكَيْ أَلقَاكِ حَالِمَةً، وَأَسعَدُ فِي هَوَاكْإِنْ تَفتَحِيْ قَلبَاً يُدَاوِيْ الجُرَحَ..
مِنْ طَعنِ السِّنِينِ المَاضِيَاتِ..سَأَكتُبُ العَهدَ الجَدِيدَ..
مِنَ الدِّمَاءِ عَلَى قَرَاطِيسٍ وَأُودِعُهَا مَدَاكْظَمأى حُرُوفِيَ..
إن تروّتْ من نَدَى الوِجدَانِ..في جنّاتِ عشقك سوف تَحيَا وَارِفَاتِ الظِّلِّ..
فَابْتَدِعِيْ لَهَا دَربَاً لِتَرعَاهَا يَدَاكْإِنِّيْ أُعَانِقُ فِي الخَيَالِ جَمِيلَةَ الأَوصَافِ طَيفَاً
طَرَّزَتْ فُستَانَهَا مِنْ ضَوءِ شَمسٍ،..آخَتِ البَدرَ المنيرَ..
فَمَنْ تَكُونُ سِوَاكِ يَا أَنتِ التي تَتَبَختَرِينَ بِفِتنَةٍ ..حَسنَاءُ كَمْ أَهوَى سَمَاكْ
الصُّبحُ مِنْ عَينَيكِ..يَا حَسنَاءُ آمَالُ الحَيَاةِ : تَجَدُّدِيْ
وَتَأَلُّقِيْلَا تَبخَلِيْ بِالحُبِّ..
وَاغتَالِيْ ظَلَامِيَ مِنْ بَهَاكْعبّاس العسكر 06/07/2009م
عن القصيدة
«خَيالٌ أَمْ حَقِيقَة ؟؟» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٢٠ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.