خَيالٌ أَمْ حَقِيقَة ؟؟

الشاعر: عباس علي العسكر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«خَيالٌ أَمْ حَقِيقَة ؟؟» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

" — كَمْ أَشتَهِيْ

لَثمَ القَصِيدَةِ إِنَّهَا مِنْ فَيضِ.. — رُوحكِ زَانَهَا الطُّهرُ المُعتَّقُ..

مِنْ وَفَائِكِ يَا مَلَاكْ — أَرهَفتِ قَلبِيَ بِالغِنَاءِ فَـأَنطِقِيْ

صَمتَ المَشَاعِرِ.. — وَاسْتَثِيرِيْ الحُبَّ بَحرَاً..

غَرِّدِيْ.. — مَا كُنتُ أَعشَقُ بُلبُلَاً

إِنْ كَانَ يَأْتِينِيْ غِنَاكْ — إِنْ كُنتِ فِي بَعضِيْ،

فَكُلِّيَ دَوزَنَ الأَشوَاقَ أَلحَانَاً — تَمُوجُ مَعَ الحَنِينِ..

وَقَدْ أَلِفتُ اللَّحنَ مِنْ بَاقِيْ صَدَاكْ — كَمْ أَشتَهِيْ

قَطعَ المَسَافَةِ.. — وَالهَوَى يَحدُو بِوِجدَانِيْ

عَلَى هَزَجِ القَوَافِيْ كَيْ أَرَاكْ — إِنِّيْ أُضَمِّخُ بِالعَبِيرِ رِمَالَ صَحرَائِيْ

لِكَيْ أَلقَاكِ حَالِمَةً، وَأَسعَدُ فِي هَوَاكْ — إِنْ تَفتَحِيْ قَلبَاً يُدَاوِيْ الجُرَحَ..

مِنْ طَعنِ السِّنِينِ المَاضِيَاتِ.. — سَأَكتُبُ العَهدَ الجَدِيدَ..

مِنَ الدِّمَاءِ عَلَى قَرَاطِيسٍ وَأُودِعُهَا مَدَاكْ — ظَمأى حُرُوفِيَ..

إن تروّتْ من نَدَى الوِجدَانِ.. — في جنّاتِ عشقك سوف تَحيَا وَارِفَاتِ الظِّلِّ..

فَابْتَدِعِيْ لَهَا دَربَاً لِتَرعَاهَا يَدَاكْ — إِنِّيْ أُعَانِقُ فِي الخَيَالِ جَمِيلَةَ الأَوصَافِ طَيفَاً

طَرَّزَتْ فُستَانَهَا مِنْ ضَوءِ شَمسٍ،.. — آخَتِ البَدرَ المنيرَ..

فَمَنْ تَكُونُ سِوَاكِ يَا أَنتِ التي تَتَبَختَرِينَ بِفِتنَةٍ .. — حَسنَاءُ كَمْ أَهوَى سَمَاكْ

الصُّبحُ مِنْ عَينَيكِ.. — يَا حَسنَاءُ آمَالُ الحَيَاةِ : تَجَدُّدِيْ

وَتَأَلُّقِيْ — لَا تَبخَلِيْ بِالحُبِّ..

وَاغتَالِيْ ظَلَامِيَ مِنْ بَهَاكْ — عبّاس العسكر - 06/07/2009م

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالغناء: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
  • بعضي: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • تموج: تَمَوَّجَ يَتَموَّجُ تَمَوُّجاً :- البحرُ: ارتفع ماؤه واضطرب؛ اشتدّت الريحُ وتموَّج البحر.
  • دوزن: دَوْزَنَ يُدَوْزِنُ دَوْزْنةً :- آلة الطرب: شدَّ أوتارَها المرتخية؛ أخذ الموسيقيُّ يُدَوْزِن عودَه بعناية وأناة (معـ).
  • زانها: زأن: الزُّؤَانُ: حَبٌّ يَكُونُ فِي الطَّعَامِ، وَاحِدَتُهُ زُؤَانة، وَقَدْ زُئِن. والزُّؤان أَيضاً: رَدِيءُ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ. والزُّؤان. الَّذِي يُخالط البُرَّ، وَهِيَ حَبَّةٌ تُسْكِرُ، وَهِيَ الدَّنْقة أَيضاً، وَفِ …
  • صداك: صدأ: الصُّدْأَةُ: شُقْرةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ الغالِبِ. صَدِئَ صَدَأً، وَهُوَ أَصْدَأُ والأُنثى صَدْآءُ وصَدِئةٌ، وَفَرَسٌ أَصْدَأُ وجَدْيٌ أَصْدَأُ بيِّن الصَّدَإِ، إِذَا كَانَ أَسودَ مُشْرَباً حُمْرةً، وَقَدْ صَدِ …

قصائد ذات صلة

  • فَضَحَ الهَوَى سِرِّيْ ..!!
  • يا نجمة الليل
  • يا زهرتي
  • أم كنتِ تختارين مسك ختام؟!!!
  • لقاء مورق بالأشواق
  • طيرٌ أنا ..!!
  • لحظة دفءٍ
  • غياب يحتضر ..!!