إِنّي أُحبكَ يا أبالقصيدةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَيناكَ .. عنديَ يا مَلِيكَ فؤاديلِيَ جنَّتانِ وفيهِمَا مَيلادِي
عَيناكَ في عينيَّ مدُّ رَغَائِبٍفي الحبِّ، أمْ جزرٌ يُثيرُ عنادِي ؟
خلَّفتني صوتاً يردِّدُ في المدىإنشودةً للعيدِ رغمَ حِدَادِي
مازالَ مُنذُ الأمسِ يَملأُ غُرفتيويراقصُ الأشياءَ في أبعادِي
إنّي على صفحاتِ عشقكَ فرحةٌلأُنوثةٍ فرَّتْ بلونِ سوادِ
يا (أنتَ) يا من في جنونِكَ رغبتيوتولُّعي في نَشوَةِ المِيعَادِ
يا (أنتَ) في عبثِ الطُّفولةِ عاشقٌأسحرتني ببراءَةِ الأولادِ ؟!
وسنينُ عمريَ في هواكَ شريدةٌلحقتْكَ رقماً مفردَ الأعدادِ
مِنْ أيِّ أطرافِ السَّماءِ أَتيتَ وحــيَاً يقرأُ الأشواقَ فوقَ بلادي
إِنِّي "أُحبكَ" ما نطقتُ حروفَهَاإلَّا تبعثرَ في خُطايَ ودادي
أَتُرى أُلَمْلِمُ مُهجةً مَنثُورَةًأمْ أَنَّني مَعزُوفَةُ الأعوادِ ؟!
إِنِّي "أُحبكَ"، ما المنامُ ويقظتيوأنا سجينةُ فكرةٍ وسُهادِ
إِنِّي "أُحبكَ" يا أباً لقصيدةٍوضَّاءةٍ، وحروفُها أحفادي
ونشرتُ أفكاراً، طويتُ غوايةًكيما أُجَدِّدُ في هواكَ مرادي
كَالوَردِ يُفضِي لِلحُقُولِ عُطُورَهُأَفضَى يَرَاعِيَ يا هوايَ مِدَادِيْ
النارُ بينَ جَوانِحي وَقَّادَةٌلا تَنخَدِعْ .. فَلهيبُها بِرَمَادِي
عن القصيدة
«إِنّي أُحبكَ يا أبالقصيدةٍ» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.