:: يدركون ::
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ºتنطلقُ الكلماتُ من فمِ الحكاية
وأرغبُ حينهافي اصطيادِ الفرشاتِ المحلقة في جو الكتابة
رغبة عارمةلكنها ذائبة
في مجرى النهرِ المتدفقِ بقوةٍ فوقَ يدي،
تركتني ذاتيَ المضطربةعلى جذعٍ أَسكَرَهُ الوجع
ليصلبني التشاؤم،
لي أملٌ مشرقٌ على أفق التمنى،كل ما أريدهُ
انحناءةً واحدةلألتقطَ أنفاسي التائهةَ في عمري
،أميل إلى الصمتِ أحياناً
محترقاً فوق شمعةأفضل بكثيرٍ عندي
من الجلوسِ على فوهةِ بركان،
للتو خرجتُ من عنقِ الزجاجةكطفلٍ قذفهُ رحمُ إمرأةٍ متعبةٍ إلى هذه الحياة
،يتمنى البعضُ التهامَ حياتي
وشربَ دمييا لهمْ منْ أغبياء
ألا يعلمونَ أنَّ:- أسنانَهُمْ هشة
- وأياديِهمْ لا تقوى إمساكَ الشروق- وأقدامهمْ غارقةٌ في الوحلِ والطين
والبعض الآخرالذينَ سألوا عنْ دمي
في فضاءِ الغيابيدركونَ أهميةَ التَّحرُكِ فوقَ الطاولة
إلا أنَّهمْ يلتصقونَ بالجدارخوفَ ما يعتقدونَ أنَّهُ فضيحة
عن القصيدة
«:: يدركون ::» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.