وجعٌ على شرفةِ غيابكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
،برغمِ غيابكَ القَسري
تعيشُ بشهقةِ الصدرِوكلُّ الليلِ أَصحَبُهُ
بدمعٍ سالَ كالنهرِفليتَ الليلَ يسكُنُني
وأبدي العذرَ للفجرِلذكراكَ التي ملأتْ
حدودَ الروحِ بالعِطرِلذكراكَ التي اختزلتْ
سنيني والرؤى البِكْرِفآمالي بكَ ارتسمتْ
محيَّاً باسمَ الثغرِأراها كلما كَبُرتْ
بدونكَ نبتةَ القَفْرِمتى قد مُتَ يا أبتي ؟!
فلم أعلمْ ولم تدرِإذا ماجئتَ ممتطياً
غيابكَ حُرتُ في أمري : .....أُهيِّئني بإحساسٍ
بذات النصِ في شعري ؟أُهيِّئني مدىً يشتاقُ ـ
أن يلقاكَ في نثري ؟أهيئني لكي ألقاكَ ـ
عمراً ضاعَ من عمري ؟:
أبي هلا تركتَ هناك ـأكفاناً على القبرِ
أبي هلا ردمتَ اللَّحدَ ـبعدكَ رملةَ الصبرِ
أبا (مهديْ) لماذا الصمتُ ـيغدو بيننا يسري ؟!
لماذا يا أبي .. ولماسؤاليَ تاه في جَزرِ
على مِرآةِ أَخْيلَتِيشَتاتي عاثَ بالفِكرِ
أبي قد باتَ لي أملٌيَضِجُّ حَنينُهُ صدري :
(مقابةُ) هاتِ لي (وطني)أبي ما عاشَ في غيري
عن القصيدة
«وجعٌ على شرفةِ غيابكَ» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.