زائري في ليلة صيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا رجعت حبيبي إليّاو أيقظت جُرحاً عميقاً لديّا
و فجرت كل حنين السنينو شوقاً تحجرَ في مقلتيّا
فكيف تخون عهود الوفاءو تفضحُ سرًّا دفيناً خفيّا
حبيبي, نأينا و لوعة حبتمادت لدَيْنا و جارَتْ عليّا
وهاج الحنين بذكرى ليالرشفنا زلال الغرام سويّا
نصلي بمحراب دنيا الهيامويُطْوَى الزمانُ بلُقْياك طيّا
و تأخذنا سكرة من مُدامترقْرقَ فوق الثنايا نديّا
لنصحوَ بعد انقضاء اللهيبو قد عادت الروح شيّاً فشيّا
ونحيا إلى الملتقى بانتظارويسريَ نهرُ الوصال سريّا
و لكن أقدار هذا الزمانتخبئ في الغيبِ أمراً عتيّا
ليغدو كلانا رهين حياةيخبئ جرحاً و دمعا ًعصيّا
وفي ذات يوم تلمست قربيحناناً دفيئاً و صوتاً شجيّا
يعانق كل مجامع روحيفتسبح فوق مدار الثريّا
فأشعر بالبشرِ يغمر قلبيويملأ كلَّ الحنايا دويّا
مددت يديّ لأنظر ماذافأبصرت روحك في ناظريّا
فذابت جوارح نفسيَ لمّاتسللت بين الضلوع نجيّا
تعيد شجون ليال ِالغراموتأتي كعهدك صبّا شقيّا
ترقرق دمعيَ من فرط شوقطفقت أجففه بيديّا
ويصرخ عمري ببعدك حبيلعمرك إنيَّ ما عُدتُ حيّا
وعادت إلى الرشد نفسيَ لمّارأيت الوسادة تغرق ريّا
لأصحوَ من حلم ليلة صيفأعاد إليّ الزمان القصيّا
ويرحل حلميَ عن مقلتيّويقضي الزمان بجورٍ عليّا
فأيقنت أن حياتي هباءبغيرك لمّا و لن تَكُ شيّا
وأسألُ روحيَ يا ذات روحيلماذا حبيبي رجعت إليّا؟
عن القصيدة
«زائري في ليلة صيف» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ٢٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.