نميمة...
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: الطويل
«نميمة...» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
"ولو كان واشٍ باليمامةِ دارهُ — وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا"
- عروة بن حزام - — .....
لا شتاءَ — لا منفى...
سوى لحظاتِ شرودكِ عني — لا مطرَ...
سوى هطولِ شعركِ على صحراءِ طاولتي — لا أشجارَ...
سوى ما تقولين — لا نجومَ...
سوى ما تتركهُ دموعكِ على منديلِ السماءِ الأزرقِ — يا فاتنة...
يا حقلَ ياسمين، ونعاساً، ولوزاً — يا نميمةً، وحمامَ "حضرة"
يا قوسَ قزحٍ، وغابةَ نساءٍ، وشوارعَ من لذةٍ — يا بجعاً، ونهاراتٍ مشمسة، ونعناعاً، وكذباً أبيضَ
يا حديقةً مرشوشةً، يا سطحَ صيفٍ، يا قهوة — يا شفتين منفرجتين بعدَ قبلةٍ
يا كتباً، وباصاتٍ، وصموناً ساخناً، وتسكعاً، وجسراً مقطوعاً — يا ندماً خجولاً، ويوكالبتوز، ومئةَ رسالةِ حبٍّ
يا جسداً من تفاحٍ — يا حباً مرتبكاً لم نقلْهُ بعدُ، وقصائدَ مجنونةً لمْ نكتبْها بعدُ
ومدناً لمْ نزرْها بعدُ — وكفَّين مرتعشتين على طاولةٍ لمْ تَتلامسا بعدُ
أقولُ لقلبي النـزق — أن يتوقفَ عن قرعِ طبولِ الفرحِ لموعدكِ الأزرقِ القادمِ مثل غيمةٍ
خشيةَ أن يوقظَ النميمةَ — أقولُ له أن يكفَّ عن الرقصِ في شوارعِ المدينةِ
مثلَ عاشقٍ مبتديءٍ — خشيةَ أن يعتقلكَ الناسُ في أقفاصِ عيونهم
فالحبُّ أو الفرحُ امرأةٌ مشبوهةٌ — يشتهيها ويخافها الجميعُ
توقفْ عن الغناءِ — أيها القلبُ
أنكَ بهذا تثيرُ حفيظةَ كلِّ الذين لا يعرفون الغناء — ********
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حزام: الحِزَامُ : مصـ. ـ: ما يُشَدُّ به من حبل وغيره/ شدّ للأمر حزامه، أي استعد له/ حزام الطريق، هو وسطه/ أخذ فلانٌ حزام الطريق، أي نهج نهجاً قويماً/ شدّ الحِزام، أي اقتصد/ حزام الفَتْق، هو حزام يسوِّي بعض نتوءات الجسم/ حزام ا …
- حقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
- دموعك: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
- شتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
- شرودك: الشَّرُودُ : النّافِرُ؛ غزالٌ شَرُودٌ/ قافيةٌ شرودٌ، أي قصيدة منتشرة ذائعة.