شرخ في مرآة الحلاقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-أصعدُ إلى ذقني
لأحلقَهُتسقطُ شظيّةٌ
في رغوةِ الصابونوتنطفيءُ....
ألهذا لم أمتْ بعدُولمْ احلقْ ذقني هذا الصباحْ
*-2-
أتطلع إلى وجهيفي المرآة
شائخاً محني الظهرأتركهُ في غرفتي، يصبُّ لي كوباً من القهوةِ المرّةِ
وأتجهُ إلى الشوارعِ راكضاًبلحيةٍ كثّةٍ لمْ تشذبْها الطائرات
ألهذا كان الأطفالُ يختبئون في أدغالها من الذعرِوالشوارعُ تهربُ إلى الملاجيءِ
تاركةً الجثثَ معلّقةً في الفراغ*
-3-عندما بدأتْ صافراتُ الإنذار
تطلقُ طيورَها الميّتةفي فضاءِ المدينةِ
هربَ الجميعُ إلى العلبلحظةَ أن وجدتُ نفسي
ملتصقاً في مرآةِ الحلاقةِأتلاشى في قعرها رويداً، رويداً
حين مرّتِ الطائراتُسالَ الزئبقُ
فتشظّيتُ....
عن القصيدة
«شرخ في مرآة الحلاقة» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.