صباح الخير.. أيها المعسكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تستفيقُ البنادقُ..قبل العصافير
نركضُفوق الندى والبطاحْ
نفلُّ ضفائرَ حلوتنا الشمسِ— ننثرها..
خصلةً.. خصلةًللرياحْ
وحين يصبُّ العريفُ
حليبَ الصباحْونقسمُ الخبزَ..
والضحكةَ الدافئةْنراها
تمشطُ في صفحةِ الماءِخصلتها الذهبيةْ
هنا نجمةٌ
سقطتْ من غدائرهاهنا زهرةٌ
نبتتْ
بين وقعِ الخطى.. والصباحْوكان الندى
يقبّلُ فوق شفاهِ الزهورِ.. افترارَ الندىفألمسُ.. في رعشةِ الفجرِ
أوراقها العاشقةْهي اللحظةُ العابقةْ
ويرفلُ بالعطرِ...ثوبُ المدى
*و "مكي"..!؟
أيدخلُ خيمتنا..ـ في المساءِ ـ كعادتِهِ
يحدّثنا عن {عذاباتِهِ}و "قاسم"
مازالَ يقرأُ أشعارَهُكلما عشّشَ الوجدُ
في مقلتيهِ
يذكّرنا
بالطفولةِوالرازقيِّ..
وضحكةِ جارتناوطيورِ الحباري
لماذا يحبُّ العريفُ فؤاد..الجرائدَ.. والرازقيَّ
.. ونخلَ السماوةيصبُّ لنا كلَّ يومٍ حليبَ الصباحْ
ويسألنا.. واحداً.. واحداًمن رأى زهرةً حلوةً
نبتتْ..بين وقعِ الخطى والصباحْ
عن القصيدة
«صباح الخير.. أيها المعسكر» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.