بريد القنابل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الشاعرة أ...ربما بلا مناسبة
— أنتِ لا تفهمين إذنْ
رجلٌ في كتابْسوف يعبرُ مبنى الجريدةِ، شَعرُكِ هذا الصباح
فيشغلني عن دوارِ القصيدةْأتأملُ فوضاكِ من فتحةٍ في القميصِ
وفوضاي في الورقةْسيمرُّ بي العطرُ
يأخذني لتفاصيلِ جسمكِأو لتفاصيلِ حزني
مَنْ سيرتّبُ هذا الصباحَ القَلِقْ!؟الفناجينُ باردةٌ كالصداقاتِ
والحربُ تعلكُ أيامناوأنا في انتظارِ الندمْ
اقلبي الصفحةَ الآنَبرجُكِ تشغلهُ الوفياتُ
وبرجيَ تملؤهُ الطائراتُ.....................
..........................................
أنتِ لو تفهمين إذنْكيف يربكني خجلي
حين تفضحُ وجهي مرايا النساءكيف يكسرني زعلُ الأصدقاءِ
فأجمعُ كلَّ نثاريوأختارُ زاويةً للحنينِ
هي: الوطنُ الكأسُ والمرأةُ الواحدةْ(في بريدِ القذائفْ
أوزّعُ قلبي على الأرصفةْوأنتظرُ العائدين من الموتِ في عرباتِ الصِدَفْ)
..................................................
أنتِ لو تفهمين إذنكيف تجمعني الحربُ في طلقةٍ
ثم تنثرني في شظايا المدنْاقلبي الصفحةَ الآنَ
لا وقتَ..إنَّ القنابلَ
تقتسمُالأصدقاءْ
عن القصيدة
«بريد القنابل» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.