ريتا والبندقية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين ريتا وعيوني... بندقيَّةوالذي يعرف ريتا , ينحني
ويصليلإلهٍ في العيون العسليَّة !
..وأنا قبَّلت ريتاعندما كانت صغيره
عندما كانت صغيرهوأنا أذكر كيف التصقتْ
بي, وغَطَّتْ ساعدي أحلي ضفيرةوأنا أذكر ريتا
مثلما يذكر عصفورٌ غديرَهْآه.. ريتا
بيننا مليون عصفور وصورهومواعيدُ كثيرة
أطلقتْ ناراً عليها.. بندقيَّةاسم ريتا كان عيداً في فمي
جسم ريتا كان عرساً في دميوأنا ضعت بريتا ... سنتَينِ.
وتعاهدنا على أجمل كأس , واحترقنافي نبيذ الشفتين
وولدنا مرتين !آه.. ريتا
أي شيء ردَّ عن عينيك عينيَّسوى إغفاءتين
وغيوم عسليّةقبل هذي البندقيَّة!
كان يا ما كانيا صمت العشيّة
قمري هاجَر في الصبح بعيداًفي العيون العسلَيّة
والمدينةكنست كل المغنين, وريتا
بين وعيوني.. بندقيّة
عن القصيدة
«ريتا والبندقية» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.