كبر الأسير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تتموَّج الذكرى, وبياراتُ أهليخلف نافذة القطارْ
وتغوص , تحت الرمل والباردود , دارْكل النوافذ أُشرعت في ذات يوم
للعيون السود, واحترق النهارْوَلَعاً بساحتك الصغيرة
وأنا كبرتُ..كبرتُ..حَطَّمْتُ المرايا كُلَّها,
ونفضتُ أجنحةَ الغبارْعن جنَّة نبتت بصورَهْ
ورأيت وجهك في السنابلِوهي تبحر في سماء الضوء
في فرح الضفيرةيا حبي الباقي على لحمي هلالاً في إطار !
أترى إلى كل الجبال , وكل بيارات أهليكيف صارت كلّها .. صارت أسيره؟
وأنا كبرتُ, كبرتُ يا حبي القديم مع الجداركبر الأسير , وأنت توقدُ
في ليالي التيه أُغنيةً وناروتموت ’ وحدك , دون دار
عن القصيدة
«كبر الأسير» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.