سماء في خوذة (مفتتح أولي)
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: المنسرح
«سماء في خوذة (مفتتح أولي)» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
.. وما طاوعتني القصيدةُ — كان الوطنْ
على الساترِ المتقدّمِ... — .. يحصي شظاياهُ والشهداءَ
وصحبي يعدّون للمدفعيةِ بعضَ الفطارِ المقيتِ — وينتظرون لمائدةِ الحربِ، أن تنتهي..
سقطتْ خوذةٌ.. — فتلمّستُ في رئتي موضعَ الثقبِ منها
امتلأتْ راحتي بالرمادْ — سقطتْ خوذةٌ
فتلمّستُ في وطني موضعَ الثقبِ منه — شرِقنا معاً بالدمِ المتدفّقِ
مَنْ يوقفُ الدمَ.. — مَنْ..؟
سقطتْ خوذةٌ.. — ثم أخرى
وأخرى.. — وأخرى
نظرتُ لموتي المؤجّلِ.. يرمقني ببرودٍ — ويخلعُ خوذتَهُ..
وينامْ — *********
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثقب: ثقب: اللَّيْثُ الثَّقْبُ مَصْدَرُ ثَقَبْتُ الشيءَ أَثْقُبهُ ثَقْباً. والثَّقْبُ: اسْمٌ لِمَا نفَذ. الْجَوْهَرِيُّ: الثَّقْبُ، بِالْفَتْحِ، وَاحِدُ الثُّقُوبِ. غَيْرُهُ: الثَّقْبُ: الخَرْقُ النافِذُ، بِالْفَتْحِ، وَالْجَم …
- الساتر: سَاتَرَ يُسَاتِرُ مُسَاتَرَةً :- ـه العداوةَ: لم يكاشفه بها؛ ساترَ غريمَهُ العداوةَ مُهادنةً له.
- الفطار: الفُطَارُ :- من السُّيوفِ: الَّذي عُمل لساعِته ولم يُصْقَلْ فلا يقْطع.
- المقيت: المَقِيتُ : المَمْقُوتُ، أي المُبْغَضُ؛ أصَابَهُ دَاءٌ مَقِيتٌ.
- بالرماد: الرَّمَادُ : ما يبقى من الموادِّ المحترقة بعد الاحتراق أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّت بِهِ الرِّيحُ في يَوْمٍ عَاصِفٍ/ هو كثيرُ الرَّماد، كنايةٌ عن كرمه/ أنتَ تَنْفُخُ في رَمادٍ، أي تحاولُ عبثاً من غير فائدة ج أَرْمِد …