سماء في خوذة (مفتتح أولي)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.. وما طاوعتني القصيدةُكان الوطنْ
على الساترِ المتقدّمِ..... يحصي شظاياهُ والشهداءَ
وصحبي يعدّون للمدفعيةِ بعضَ الفطارِ المقيتِوينتظرون لمائدةِ الحربِ، أن تنتهي..
سقطتْ خوذةٌ..فتلمّستُ في رئتي موضعَ الثقبِ منها
امتلأتْ راحتي بالرمادْسقطتْ خوذةٌ
فتلمّستُ في وطني موضعَ الثقبِ منهشرِقنا معاً بالدمِ المتدفّقِ
مَنْ يوقفُ الدمَ..مَنْ..؟
سقطتْ خوذةٌ..ثم أخرى
وأخرى..وأخرى
نظرتُ لموتي المؤجّلِ.. يرمقني ببرودٍويخلعُ خوذتَهُ..
وينامْ*********
عن القصيدة
«سماء في خوذة (مفتتح أولي)» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.