بؤسا لوهب ماله بين الخليقة قد فضح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُؤْساً لِوهْب مَالَهُبين الخلِيقَةِ قد فُضِحْ
كثُر الأُلى يهجونهجِدّاً وَقَلَّ الممتَدِحْ
قد سَيَّرُوهُ بِضَرْطَةٍفي الخافِقَيْن وما بَرِحْ
حتى كأن لم يجتَرِحْما جاء منْهُ مُجْتَرِحْ
يا وهبُ أُقْسِمُ بالمَقَام وبالحطيم إذا مُسِحْ
لو كنتَ مبذُولَ النَّدىمنْ قبلها لم تَفْتَضِحْ
لكنْ رَفَضْتَ العرفَ مُططَرحاً وحَظَّكَ تَطَّرِحْ
وربحتَ مَالَكَ ضَلَّةًوالعِرضُ افْضَلُ ما رُبحْ
لو كُنْتَ غَيْثاً صَائباًلَمْ يُهْجَ رَعْدُكَ بَلْ مُدِحْ
عن القصيدة
«بؤسا لوهب ماله بين الخليقة قد فضح» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الهجاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.