عانسة المشتل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العشاقُ:يمرون على شفتيها
دبقاًمن فرط حموضتهمْ، تغسلُ كلَّ مساءٍ أحلامَ أصابعها
وتعلّقها كالآهِعلى نافذةِ الحرمانْ لكنَّ يديها، وهي تلملمُ أوراقَ القبلاتِ
عن العشبِ الناميوبقايا الكرزات
ترتعشانِ أمامَ مرايا وحدتهافتقومُ إلى الدولابِ
لتختارَ عشيقاًستقولُ له:
أَنْ لا يُوجعَحينَ يطوّقُها — غصنَ الرمانِ المائلَ
أنْ لا يُفرطَ حباتِ التوتِعلى صحنِ أنوثتها
أن لا يتوغلَ أكثرَأكثرَ
في أحراشِ المرجانْلكن الحارسَ
ما أنْ يبصرَهاتجتازُ البابَ
- كعادتها— في صحبةِ غصنِ الرمانْ
سيراودُ غربتَها:- يا عانسةَ المشتلِ
ما آنَ لأوجاعِكِأنْ تثمرَ
ما آنْ لأحلامِ العاشقِأنْ تصبحَ
- يوماً— بستانْ
عن القصيدة
«عانسة المشتل» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.