عانسة المشتل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العشّاقُ:يمرّون على شفتيها
دبقاً…من فرط حموضتهمْ، تغسِلُ كلَّ مساءٍ أحلامَ أصابعها
وتُعَلِّقُهاكالآهِ على نافذةِ الحرمانْ لكنَّ يديها، وهي تلملمُ أوراقَ القُبلاتِ
عن العُشْبِ الناميوبقايا الكرزات
تَرتعِشانِ أمامَ مرايا وحدتهافتقومُ إلى الدولابِ
لتختارَ عشيقاًستقولُ له:
أَنْ لا يُوجِعَحينَ يطوّقُها — غُصنَ الرُمَّانِ المائلَ
أنْ لا يَفْرُطَ حبَّاتِ التوتِعلى صحنِ أنوثتها
أنْ لا يتوغّلَ أكثرَ…أكثرَ
في أحراشِ المرجانْ………
لكنَّ الحارسَما إنْ يُبْصِرَها
تجتازُ البابَ- كعادتها -
في صُحْبةِ غُصنِ الرُمَّانْسيراودُ غربتَها:
- يا عانسةَ المشتلِما آنَ لأوجاعِكِ
أنْ تثمرَما آنْ لأحلامِ العاشقِ
أنْ تصبحَ- يوماً -
بستانْ* * *
8/10/1992 بغداد
عن القصيدة
«عانسة المشتل» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.