وليمة شرف على جوع أمل دنقل

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: المديد

«وليمة شرف على جوع أمل دنقل» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى أحمد الدوسري،.. قبل المحنة وما بعدها بسنوات مرّة — هو لمْ يدّعِ غيرَ أحلامِهِ

الجنوبيُّ: — في مدخلِ الحفلِ يسألهُ حارسُ البابِ عن أسمهِ

فيلوذُ بمعطفهِ والجنوبِ — غريبينِ:

بين الأغاني السريعةِ — والضحكةِ الماجنةْ

من رأى دنقلاً — ناحلاً - في القصيدة -

منكمشاً – كالقميصِ البليلِ - — على حبلِ أوجاعهِ المزمنةْ

من رأى أحمداً — يلفُّ المطاراتِ

يبحثُ عن وطنٍ — فيفاجئهُ الشرطةُ الواقفون

على الحدِّ — بين الندى المرِّ

والسوسنةْ — ـ قفْ..!

أيهذا المشرّدُ — لا وطناً

غير ما تركَ الجندُ — ـ فوق الرصيفِ ـ

من البقعِ الداكنةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البليل: البَلِيلُ : الريح الباردة النديّة.
  • الجنوبي: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.
  • الحفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …
  • الدوسري: الدَّوْسَرِيُّ : الشديد الضَّخم؛ هذا الرَّجل دوسرِيٌّ لا يُقارَعُ.
  • بمعطفه: المِعْطَفُ : الرِّدَاءُ.-: رِدَاء غليظ من صُوفٍ ونحوِه يُلبس فَوقَ الثِّيابِ اتقاء للبَرْدِ؛ ارتَدَى الرَّجُلُ معْطفَهُ وخرج مُتَّقياً البرد ج مَعاطِفُ.

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي