من رماد الحرب..حتى شعرك الطويل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يكفينا من الجملِ الرنّانةِفعند الانطلاقةِ ستصبحُ الساحاتُ
لوحاتِنا، والحدائقُ ريشتَنا
"- مايكوفسكي -
"سأرعى جسدَكِ، مثلما يرعى الجندي الذيفَقَدَ في الحربِ، ساقَهُ الوحيدة.."
- مايكوفسكيأيضاً ..............
(1)أصداءُ المدافعِ تحاصرُ نعاسي المرتبكَ
وكذلك ذكرياتكِأخرجُ رأسَ أحلامي من النافذةِ فتحاصرهُ سماءٌ مليئةٌ بالثقوبِ
ماذا أفعلُ؟وأنا مجنونٌ برغبةِ التسكّعِ هذا المساء البليد -
على رصيفِ اشتياقي لكِحتى آخرِ نهاياتِ العالمِ
*(2)
أتصلتُ بكِكانت الخطوطُ متشابكةً إلى حدِّ كدتُ أضيّع صوتكِ البعيد
في زحمةِ الاطلاقاتِ والبياناتِ والزعيقِ والأصدقاءِماذا أفعلُ..؟
أيتها الرائعةُوأنا أحتاجُ شفتيكِ، هذه الليلة، بشكلٍ غريبٍ
أقفلتُ السماعةَ..ونمتُ مبكراً
احتجاجاً على غيابكِ*
(3)من حدود الشلامجة
حتى حدود آخر القذائفمن ضفاف شط العرب....
حتى أطراف شعركِ المجنون الطويلبهاتين الكفينِ الناحلتينِ، اللتينِ تنامان الآن تحت رأسي المتعبِ
جستُ غاباتِ شَعركِ، خصلةً.. خصلةًومساماتِ بلدي، شارعاً، شارعاً
وسواترَ الحربِ، جثةً، جثةًوقلّبتُ كتبَ العالمِ، قصيدةً، قصيدةً
فلمْ أجدْ ما أقولهُلكِ
يا واسعة العينينسوى
أن لا أقولَ شيئاً
عن القصيدة
«من رماد الحرب..حتى شعرك الطويل» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.