من رماد الحرب..حتى شعرك الطويل

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: الرجز

«من رماد الحرب..حتى شعرك الطويل» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يكفينا من الجملِ الرنّانةِ — فعند الانطلاقةِ ستصبحُ الساحاتُ

لوحاتِنا، والحدائقُ ريشتَنا…" — - مايكوفسكي -

"سأرعى جسدَكِ، مثلما يرعى الجندي الذي — فَقَدَ في الحربِ، ساقَهُ الوحيدة.."

- مايكوفسكي - أيضاً — ..............

(1) — أصداءُ المدافعِ تحاصرُ نعاسي المرتبكَ

وكذلك ذكرياتكِ — أخرجُ رأسَ أحلامي من النافذةِ فتحاصرهُ سماءٌ مليئةٌ بالثقوبِ

ماذا أفعلُ؟ — وأنا مجنونٌ برغبةِ التسكّعِ - هذا المساء البليد -

على رصيفِ اشتياقي لكِ — حتى آخرِ نهاياتِ العالمِ

* — (2)

أتصلتُ بكِ — كانت الخطوطُ متشابكةً إلى حدِّ كدتُ أضيّع صوتكِ البعيد

في زحمةِ الاطلاقاتِ والبياناتِ والزعيقِ والأصدقاءِ — ماذا أفعلُ..؟

أيتها الرائعةُ — وأنا أحتاجُ شفتيكِ، هذه الليلة، بشكلٍ غريبٍ

أقفلتُ السماعةَ.. — ونمتُ مبكراً

احتجاجاً على غيابكِ — *

(3) — من حدود الشلامجة

حتى حدود آخر القذائف — من ضفاف شط العرب....

حتى أطراف شعركِ المجنون الطويل — بهاتين الكفينِ الناحلتينِ، اللتينِ تنامان الآن تحت رأسي المتعبِ

جستُ غاباتِ شَعركِ، خصلةً.. خصلةً — ومساماتِ بلدي، شارعاً، شارعاً

وسواترَ الحربِ، جثةً، جثةً — وقلّبتُ كتبَ العالمِ، قصيدةً، قصيدةً

فلمْ أجدْ ما أقولهُ — لكِ

يا واسعة العينين — سوى

أن لا أقولَ شيئاً

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • البليد: البَلِيدُ : من قلَّ ذكاؤه. -: الفاتر الحركة؛ هما أَخَوانِ أحدُهما نشيط والآخر بَليدٌ ج بُلَدَاءُ.
  • التسكع: تَسَكَّعَ يَتَسَكَّعُ تَسَكُّعاً : مشى وهو لا يدري له وجهة؛ يتَسَكَّع في الشوارع لأنه عاطل عن العمل/ تسكّع في الظلام وفي الضلال، أي تخبّط فيهما/ تسكّع في أمره، أي لم يهتد لوجهته. -: تمادى في الباطل؛ تسكع في غيّه.
  • الجمل: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ …
  • الجندي: الجُنْدِيُّ : الواحدُ من الجُنْد، أي العسكر؛ تهيّأَ الجنديُّ للمعركة/ الجنديُّ المجهولُ، هو جندي استُشهد ودُفن مجهول الهويّة، وجُعل قبره رمزاً لأمثاله من الجنود.
  • المرتبك: المُرَتَّبُ : الراتب أو ما يأخذه الموظف ونحوه أَجْراً على عمله، زادت الدَّوْلة مرتّبات الموظفين بعد ارتفاع الأسعار ج مرَتّبات.

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي