ندم القرنفل

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: المديد

«ندم القرنفل» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مطرٌ دافيءٌ — من نعاسِ يديكِ على عشبِ النافذةْ

والصباحُ المشاكسُ يحشو الشوارعَ في جيبِ بنطالكِ الجينـزِ — ينسربُ العابرون وظلي [أما كان يمكنني أنْ أشذّبَهُ؟

فلا يفتحُ الزرَ عن دفقِ البحرِ — قلبي أنا خطئي

كلما هذّبتْ دمَهُ حكمةُ الكهلِ — أغوتهُ تجربةُ الطفلِ……]

قلتُ: تجيءُ المدينةُ — أشجارُها ندمٌ أخضرٌ يتفتّحُ تحتَ رذاذِ النوافيرِ، مرتعشاً

والمصابيحُ حافيةٌ تتسلّقُ أعلى النوافذِ — أعلى قميصكِ، منفتحاً للحمامِ يطيرُ إلى غابةِ السنديانْ

وأنا خلفَ دمعِ الزجاجِ الشفيفِ — أجفّفُ وقتيَ بالانتظارِ

كيفَ أجفُّ على ورقةْ!؟ — يصفّفني الناقدُ البنيويُّ – على الرفِّ –

نهراً جفتهُ الينابيعُ — ها هو وردُ الحديقةِ يذبلُ

قبلَ انحسارِ خريفكِ — يطمرهُ الثلجُ والذكرياتُ

أعلّقُ قلبي على أيِّما زهرةٍ أو عمودٍ — لعلكِ بين المياسمِ، تكتشفينَ الطريقَ… إلى شفتي، عبّدتها النساءُ بأحلامهنَّ

وغادرنني شارعاً مقفراً — يتناثرُ، بين الكلامِ، وبين الغمامِ

فلا أجدُ الآنَ لي — غيرَ طاولةٍ،

وأصابعَ من زبدٍ — وكتابٍ ينامُ على خدِّها،

حالماً بالسهولِ الفسيحةِ — تحتَ رموشِ المصابيحِ

هل غادرتكَ القصيدةُ، مشغولةً بتفاصيلها؟ — أيها القلبُ – يا ندمي المتكرّرَ –

هل غادرتكَ الفتاةُ ببنطالها المترجرج،ِ مسرعةً…؟ — كيفَ لمْ تنتبهْ لحماقاتها في المرايا

أنتَ لمْ تنتبهْ ليديكَ – ضجيعيكَ في القرِّ – — يرتعشانِ أمامَ بياضِ يديها

على الطاولةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنديان: السِّنْدِيَانُ : البَلُّوطُ، وهو جنس أشجارٍ حرجيّة من فصيلة السِّنْديانيّات أو البَلّوطيّات، أنواعُهُ كثيرة معظمها أشجارٌ كبيرةٌ دائحةٌ، أخشابها صُلبة صناعيّة، وقشور بعضها فلّينيّة، وأوراقها دباغيّة، واحدتة سِنْدِيَانَةٌ …
  • الكهل: كهل: الكَهْلُ: الرَّجُلُ إِذا وَخَطه الشَّيْبُ ورأَيت لَهُ بَجالةً، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْلُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي جاوَز الثَلَاثِينَ ووَخَطَه الشيبُ. وَفِي فَضْلِ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: هَذَ …

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي