سيدةُ البحر
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: الوافر
«سيدةُ البحر» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى بيروت.. وخليل حاوي — وأنتِ
اشتهاء المحارب — يا قبّرات الفصولِ
.. هلمي — فأنَّ الأزاهيرَ.. تنفضُ أحزانها
والطريق.. إلى القلبِ — يبدأ من نظرةٍ عابرةْ
لماذا التوجّسُ — خوفَ المراراتِ
إن الحدائقَ غادرها العاشقون — ومازالَ بعضُ نداكِ اللذيذِ
يبلّلُ شعري — وعيناكِ.. تتركني حائراً
في الطريق — أُسائلُ عن دكّةٍ..
للقصيدةْ! — *
أكنتِ اشتهائي — وكانَ الطريقُ.. إلى قاسيون
يحاصرهُ الدركي — كلُّ المخافرِ.. تعرفُ وجهي
فكيفَ التقائي.. بسيدةِ البحرِ — في شفتيها..
امتزاجُ القصائدِ.. بالدمِ — والعشقِ.. بالموتِ
والنهرِ.. بالشهداءْْ — وكيف التقائي..
بنرجسةٍ.. — في الجنوبِ
وما بيننا.. — البحرُ.. والقتلةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتهاء: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
- التوجس: تَوَجَّسَ يَتوَجَّسُ تَوَجُّسًا : تسمّع إلى الصوت الخفيّ؛ وقف خلف مصراع الباب يتوجس تهامسهما. - تِ الأذن: سمعت حسًّا؛ تساءل عن مصدر الحسّ الذي توجّسته أذناه. - الصوت: سمعه خائفًا؛ توجّس الولد صوتًا غريبًا في الظلام. - ال …
- اللذيذ: اللَّذِيذُ : اللَّذُّ، الشهيُّ الطيِّب؛ طعام أو شراب لذيذ.