غرد الطير في الرياض وناحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَاوشكا العشقَ والغرَامَ وباحا
ونسيمُ الشَّمَالِ أهدى سُحيْراًمن شَذَا الزهرِ عَرْفَهُ الفيَّاحَا
واجْتَلَيْنا على الندى والتَّدَانِيبِكْر دنٍّ برأْسِهَا الشَّيْبُ لاحا
بِنْتُ كرمٍ تُجْلَى لكلِّ كريموسَنَا نُورِهَا كسَا الأقداحا
تجلب الأنسَ والسُّرورَ إليناكيف لا وهْيَ تُنْشِيءُ الأفراحا
كلما أظلمَ الظَّلامُ عليناواقتبسنا من نورها مصباحا
أشْرَقَتْ في الكُؤُوسِ كالشَّمْس ليلاًفحسبنا المساءَ منها صَباحا
عن القصيدة
«غرد الطير في الرياض وناحا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: أبو السعود بن يحيى المتنبي، الأبيات ١ و٤ و٦
عن ابن الرومي في كتب التراث: «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.