عن الأمنيات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين أمنيةٍ،تتوهجُ بين الحقائبِ والقلبِ
كلَّ صباحْأو شمعةٍ،
تنطفي قرب نافذتيبين عمرٍ يذوبُ
وحلمٍ، يسافرُ نحو البلادِ القصيّةِنحو السماواتِ
يومضُ بين الحشا،نجمةً مستحيلةْ
أغادرُ..نحو الشوارعِ..
أحصي الأماني البخيلةْتمرُّ فتاةٌ (
بعمرِ البنفسجِ
ميّاسةَ الخطولا تلتفتْ للمشرّدِ مثلي
)
يمرُّ بي الباصُ، (مزدحماًهل ترى أستريحُ على مقعدٍ فارغٍ
بعد هذا العناءِ الصباحي؟..)يمرُّ بي الأصدقاءُ
(نثرثرُ بعضاً من الوقتِ أو نتخاصمُ..
أو ننتشي بالخمورِ الرديئةِ،أو بالنساء)
تمرُّ بي المكتباتُ(ووقتي قصيرٌ كما تعلمين
فهل يسعُ العمرُ.. هذي الرفوفَ المليئةَ بالهمِ، والكلماتِ..؟)
تمرُّ المقاهي
(الضياعُ الكسولُ..)المحلاتُ
(تفتحُ سيقانها للزبائنِ)
أيامنا الضائعاتُالقصائدُ
(ياللحماقاتِ)
،
لعبُ الأزقةِ
، (لا وقتَ للحلمِ..!)ضحكُ الصبياتِ
حلمُ الوظيفةِطعمُ الطفولة
ولكنني عند كلِّ مساءٍ
سأرجعُ للبيتِ، منكسراًثملاً
خائباًوأمسكُ قلبي بكفي
ألملمُ عن دكةِ البابِكلَّ الأماني القتيلةْ!
عن القصيدة
«عن الأمنيات» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.