رحيل..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَرْقَتانِ على البابِطَرْقَتانِ على القلبِ
ينفتحُ البحرُ:لا سفنٌ في دمي للرحيلِ
ولا وطنٌ للحنينولا ندمٌ يتفتّقُ....
من أيِّ نافذةٍ في مساء القصيدةِ،يقتربُ العشبُ، محترساً،....
في الممرِّ المؤدي إلى مرجِ صدركِأصغي لنبضِ الغصونِ التي تتمايسُ.. أو تتلامسُ...
تحتَ قميصكِمنبهراً بالفراشاتِ ـ غيمِ الكلامِ الملوّنِ ـ
وهي تغطّي المسافةَ، بين أحبكِ..... والقبلاتِ التي انفرطتْ...
...............ينحسرُ الموجُ عن رملِ قلبي
يغطّيه بالزبدِ ـ الذكرياتِأخيطُ الليالي شراعاً
فتثقبهُ الريحُ............ـ مالكِ مسكونةً بالتعلّلِ...!؟
ـ مالكَ منكسراً بالرحيلِ...!؟يباعدنا البحرُ
لا مطرٌ في الحديقةِلا وطنٌ في الحقيبةِ
لا ياسمين لكفّيكِ..وحدكَ والموجُ يا قلبُ تنكسرانِ..
على الصخرِحيث المراكبُ مرهونةٌ بالغيابْ
...........طَرْقَتانِ على البابِ
لا......طَرْقَتانِ..
ثلاثٌ...ثلاثون...
أنتِ تمضين مسرعةً دائماً
عن القصيدة
«رحيل..» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.