إرتباك
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة حزينة
«إرتباك» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما الذي سيقولُ صحابي ... إذا ما رأونيَ في ساحةِ الموعدِ
أهشُّ ذبابَ الدقائقِ عن صحنِ وجهي الدَبِقْ ... الشوارعُ تنفثُ سمَّ عماراتها في الوجوهِ الغريبةْ
وبغداد لا مصطبةْ ... (ها أنني أتحسّسُ همسَ الأصابعِ,
خلفَ النوافذِ ... حمراء
تشعلني رغبةٌ مبهمةْ..) ... وأرقبُ في زحمةِ الوهمِ
وجهكِ ... يبسمُ لي،
أو يقدّمُ أعذارَهُ ... أو يهمهمُ…
(أنتِ تسيلين فوقَ المرايا ... فيشربكِ العابرون
ووحدي، ... ضللتُ الطريقَ
إلى شفتيكِ) ... دمي يتفصّدُ فوق الزجاجِ
وأنتِ.. ( أعدتَ إلى السكرِ…؟) ... ( إنَّ الرجالَ بذيئون جداً أمام الجميلاتِ)
.. قلتُ لها: ... أين يمكنُ…
فارتبكتْ ... وأشارتْ إلى الشجرِ الملتصقْ
قربَ نبضي.. ... رأيتُ النوافذَ مفتوحةً..
والسماءَ تنفّضُ أوراقها من بقايا الغسقْ ... قلتُ: نشربُ بعضَ العصيرِ المثلجِ
أو نتحاورُ… ... مالكِ واجمةً هكذا……!؟
…………………… ... ……………
………… ... ……
كان.. ... خلفَ
الشجيراتِ.. ... ظلٌّ قميءْ!!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الدبق: دبق: الدِّبْق: حَمْلُ شَجَرٍ فِي جَوْفه كالغِراء لَازِقٌ يَلْزَق بِجَنَاحِ الطَّائِرِ فيُصاد بِهِ. ودَبَّقْتها تَدْبِيقاً إِذَا صِدتها بِهِ؛ وَقِيلَ: كلُّ مَا أُلزق بِهِ شَيْءٌ، فَهُوَ دِبْق مِثْلُ طِبْق، وَسَيَأْتِي ذِك … (لسان العرب)
- العابرون: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل … (لسان العرب)
- الموعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ … (لسان العرب)
- تسيلين: سيل: سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلًا وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسَالَه غيرُه وسَيَّله هُوَ. وَقَوْلُهُ عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: القِطْرُ النُّحاس وَهُوَ الصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا ي … (لسان العرب)
- تنفث: نفث: النَّفْثُ: أَقلُّ مِنَ التَّفْل، لأَن التَّفْلَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ؛ والنفثُ: شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ؛ وَقِيلَ: هُوَ التَّفْلُ بِعَيْنِهِ. نَفَثَ الرَّاقي، وَفِي الْمُحْكَمِ: نَفَثَ يَنْفِثُ و … (لسان العرب)